المغرب الأزرق
دعا ميلود لوكيلي استاذ القانون الدولي للبحار بجامعة محمد لخامس بالرباط،المسؤولين و المهتمين الى رد الاعتبار للبحر،مذكرا بقولة المغفور له الحسن الثاني عندما قال: ما من امة تعرض عن البحر الا و تعرف التخلف، مشيرا الى ان المغرب يكتنز ذررا، هم شباب الامة و الاستاذة و الباحثين و الخبراء و المهنيين و المهتمين، كما يكتنز البحر في أحشائه الذر.
و اوضح الخيبر في القانون الدولي للبحار ان المغرب حباه الله بواجهتين بحريتين و مطل على ممر استراتيجي دولي هو مضيق جبل طارق،ما جعله عبر التاريخ قوة بحرية لا يستهان بها،و هو ما يجب عل المغاربة كافة ان يعوه، من خلال النبش في التاريخ و حسن تدبير و تثمين الموارد الطبيعية البحرية، و كذا المحافظة على السيادة الوطنية في البر و البحر، المستهدفة من طرف اعداء الوحدة الترابية و مصالح المملكة المغربية، خاصة الجارة الجزائر التي تتطلع الى منفذ بحري عبر الاطلسي .
ميلود لوكيلي استاذ القانون الدولي للبحار بجامعة محمد لخامس بالرباط و في تصريحه للمغرب الأزرق خلال الندوة العلمية حول القانون البحري الذي نظمته مجموعة البحث في القانون البحري للنقل و التوزيع بكلية العلوم القانونية و الاقتصادية و الاجتماعية بالسويسي جامعة محمد الخامس، شدد على ضرورة الانخراط في تصور جماعي و مجتمعي جديد لمغرب بحري يتطلع الى البحر كرافعة لتقدمه و تنميته ،و بعث الروح البحرية و نشر ثقافة البحر لدى الشعب المغربي.
و نوه الاستاذ لوكيلي باللقاءات التي تتناول مواضيع البحر كما اشاذ بلقاء يوم 21 من ماي 2016، الذي حضرته ثلة من الاطر و الخبراء و الباحثين و الطلبة الباحثين و المهتمين بالمجال البحري ،و الذي اعتبره لبنة من لبنات ارساء ثقافة بحرية جديدة ووعي بحري جديد خاصة في صفوف الشباب.مذكرا بالاسماء الكبيرة التي سطعت في مجالات كبرى و على المستوى الدولي اقتصادية و ديلبوماسية، ذات مرجعية بحرية.























































































