حنين حنان -المغرب الأزرق
بعد اسبوعين من التوقف بميناء الصيد البحري بالداخلة،ستغادر سفينة الصيد باعالي البحار”اولوز” التابعة لأسطول مجموعة أومنيوم المغربي للصيد بطانطان الى أعالي البحار مستأنفة رحلة صيد علها تستدرك الخسائر بسبب توقيفها من طرف مصالح مندوبية الصيد بالداخلة.
توقيف السفينة و سحب وثائقها، و حسب ربان السفينة ، مبني على اتهامات لا اساس لها من الصحة و انما لمجرد تخمينات بسوء نية، وفق سيناريو افتراضي،ينطلق بعدم وجود الخاتم،ثم عدم التبيلغ بعد توقف البث عبر الاقار الاصطناعية،ليتنهي الى الاتهام الغليظ بتعطيل الجهاز.
ربان السفينة “اولوز” أكد للمغرب الأزرق أنه و على مدى أكثر من اسبوعين،رفض التوقيع على المحضر و تحمل أي مسؤولية قانونية و معها خسائر الشركة ،و بعد مشاورات مع المسؤولين،و لتفادي مزيد من الخسائر المجانية بسبب الاجتهادات،و الابداع الفني و الخيال اضطر مكرها على التوقيع على محضر ملفق.
و حول الاتهامات المنسوبة اليه أوضح الربان أن عدم وجود الخاتم تتحمل فيه الشركة المتعهدة بالصيانة كامل المسؤولية، حيث ان التقني الذي قام بصيانة الاجهزة لم يثبث الخاتم على عدد من السفن،و ليست سفينة اولوز وحدها.كما أن أسطول الصيد باعالي البحار التابعة للمجموعة قد غادر ميناء طانطان بعد اجتياز الخبرة التقنية من طرف مصالح مندوبية الصيد البحري بطانطان.
و عن عدم التبليغ عن توقف الجهاز،أوضح الربان أن الجهاز توقف لحوالي 12 ساعة، بسبب عطل تقني عام يهم الذارة الكهربائية للسفينة و قد تم اصلاحة ، أما بخصوص تعطيل الجهاز،فيبقى اتهاما مجانيا و قاسيا و لا يستند على اساس، الا التخمين و الافتراض،و ربط خيوط عدم وجود خاتم،و العطب التقني الذي تسبب في توقف الجهاز.
و يضيف الربان أن الدافع الرئيسي للقيام بتعطيل الجهاز غير وارد بثاثا،و هو الصيد، فموقع السفينة بعيد جدا عن المنطقة المفروض ان تكون الهدف لاي صيد غير قانوني،كما أن الكميات المصطادة منذ انطلاق موسم الصيد تعكس الواقع.
الحسين التريس الكتب العام لنقابة ربابنة و ضباط و بحارة اسطول الصيد التابع لمجموعة أومنيوم المغربي للصيد بطانطان، استنكر ما وصفه بالشطط في استعمال السلطة و التعسف على ربان السفينة و طاقمها طيلة اسبوعين،و توجيه اتهامات لا اساس لها من الصحة و لا يمكن اثباتها،خاصة منها تعطيل الجهاز،كما أكد على أن مصالح مندوبية الصيد البحري بالداخلة عمدت الى استصدار توقيع منن الربان على اتهامات كاذبة،و اقرار بأفعال غير ثابثة، ليتبين أن التسريبات الاعلامية الأخيرة بتعميم الاتهامات المجانية على ربابنة سفن الصيد بأعالي البحار،مصدرها مندوبية الصيد البحري بالداخلة للتاثير على الرأي العام و تبرير الواقعة.























































































