المغرب الأزرق
لمئات السنين استخدم الصيادون التايوانيون النار كتقنية في الصيد.
العملية تبدا ليلا حيث يقوم الصيادون بتثبيت مشاعل من الخيزران على حافة قواربهم، مغطاة بالتراب المختلط بالكبريت، تخلق شعلة متوهجة،عند تقاطرها على ماء،ما يدفع الاسماك الى القفز مباشرة الى شباك الصيد المثبة في انتظارها.
حوالي 300 قارب للصيد هو عدد النشطين في الصيد باستعمال المشاعل،و في فترة صيد واحدة تمتد لست06 ساعات،يجني فيها القارب الواحد حوالي 04 أطنان من السردين،اي ما يعادل 4.500 دولار. و رغم ذلك فالصيد بالمشاعل في تراجع مستمر، نظرا لقصر موسم صيد السردين الذي لا تستغرق سوى ثلاثة أشهر، في الفترة من مايو حتى يوليو.
وبالرغم من جهود الحكومة للحفاظ على هذا الثرات الشعبي،و دعم الصيادين، والترويج لها كنقطة جذب سياحي، الا ان الاجيال الصاعدة لا تبدي اهتماما بالموضوع ، كما أن معدل سن الصيادين الممارسين لهذا النوع من الصيد التقليدي، حوالي 60 سنة، ومع عدم وجود دماء جديدة فمستقبل هذا الموروث لا يبدو مشرقا للغاية.
























































































