المغرب الأزرق
على اثر الأحداث التي عرفها ميناء طانطان أمس الأربعاء21 يوليوز2016،أعرب بوشعيب شادي رئيس الفدرالية المغربية لتجار السمك بالجملة عن استنكاره لحالة اللاأمن التي يعيشها ميناء طانطان منذ فترة طويلة،بسبب افتقاد الميناء لمنظومة مراقبة الولوجيات و ضبط الامن،و تفشي الجريمة.
و دعا شادي المسؤولين بالادارة الترابية، الى تعزيز الوحدة الامنية التابعة للامن الوطني بميناء طانطان،بالموارد البشرية الكافية ،كما طالب وزير التجهيز و النقل و اللوجيستيك التسريع باخراج قانون الشرطة المنيائية لما يتضمنه المشروع من أليات تنظيم و ضبط الولوجيات من و الى الموانئ،
و اعتبر رئيس الفدرالية المغربية لتجار السمك بالجملة،أن ما حدث بميناء طانطان، يطرح أكثر من علامة استفهام، خاصة و أن ميناء طانطان تتواجد فيه مفوضية للامن الوطني ،و سرية للدرك الملكي،و قيادة للبحرية الملكية،وتكنة عسكرية،و قيادة ترابية، و مقر للجمارك،و ادارة مينائية،المفروض فيها حماية هذه المنشأة الاقتصادية و الاستراتيجية، في ظرفية تعرف فيها عدد من الدول اعمال ارهابية و تفجيرات،و و اعتداءات و اغتيالات.و لا يمكن اعتبار ما تعرض له مواطنون مسالمون يمارسون أنشطتهم و مهامهم بشكل اعتيادي،الا عملا اجراميا غير مقبول.
هذا و تعرض بحار كان على متن مركب مرابط بالرصيف المينائي لطانطان،الى اعتداء من طرف 07 أشخاص ما اسفر عنه اصابة على مستوى العين،كما تمت اصابة قائد المنطقة المينائية،و شخص أخر أثناء التدخل.























































































