المغرب الأزرق
يجوب ما يزيد على 30000 نوع من السمك ـ أي حوالي نصف الفقاريات بأسرها ـ البحار العالمية. ويشير جوناثان بالكومب ـ عالِم سلوكيات الحيوانات ـ في هذه الدراسة اللافتة للنظر إلى أن الاكتشافات المهمة في المجال تزيح الستار عن السلوكيات المعقدة للسمك. وينتقل بالكومب بسلاسة من التصور والإدراك إلى استخدام الأدوات، ويتوقف عند الغرائب، مثل انتقال العين لدى سمك موسى، وقدرة سمك القوبيون على تذكُّر الخصائص الطبوغرافية لمنطقة المدّ، إلا أنه يرى أن الاستهلاك المفرط للكائنات البرية ـ ولا سيما المفترسة منها، التي تعتلي قمة السلسلة الغذائية، مثل سمك التونة ـ يدل على وجود حاجة إلى التغيير، بناءً على أسس أخلاقية وبيئية.























































































