المغرب الأزرق
ساعدت أسعار السمك في القرن التاسع عشر على كشف الآثار المديدة للصيد بشباك الجر القاعي، وهي ممارسة صيد يتم فيها سَحْب الشباك عبر قاع البحر.
وقد قامت روث ثورستَن ـ من جامعة كوينزلاند في بريسبان، أستراليا ـ وزملاؤها بدراسة شهادات مئات الصيادين بشمال شرق إنجلترا حول تغيُّرات الموجود من السمك، وممارسات الصيد خلال القرن التاسع عشر.
حيث أُعطيت خلال جلستين للجنة الملكية لاستقصاء الحقائق (في 1863-1866، وفي 1883-1885) إفادات حول معدلات الصيد، والأسعار، وأحجام السمك. كما كشفت ملاحظات الصيادين حول أعداد السمك الأبيض، مثل سمك القد، التي انخفضت بنسبة 64 % خلال حياتهم المهنية. وقد أرجعَ عديدٌ من الصيادين الانخفاضات في أعداد الموجود من السمك إلى الصيد بشباك الجر. وهذه السجلات المنسية عمومًا ترى أن الصيد بشباك الجر بدأ يؤثر على تجمعات السمك بشكل كبير من قبل بداية الرصد العلمي والإحصاءات الرسمية.























































































