المغرب الأزرق
أشاد بنسيدي خطاري النائب الاول للجمعية المهنية لأرباب مراكب الصيد الساحلي بالداخلة،بمجهودات وزارة الصيد البحري لحماية المصايد و حفظ الثروة السمكية من الاستنزاف و تثمين المنتوجات السمكية، بجهة وادي الذهب.
و اعتبر بنسيدي ما جاء في الرسالة التي تقدم بها كل من الطالبي حسن و مبارك مفتاح،اهانة لقطاع الصيد البحري من أعلى مسؤول الذي هو وزير الصيد البحري،الى البحار،بالنظر-يقول بنسيدي- الى ما تحمله الرسالة من مغالطات تمس بالاعتبار الشخصي لجلالة الملك،و التقدير الواجب له،و الاسلوب الوضيع الذي تضمنته،و الطريقة المبيتة التي شابت تبليغ الديوان الملكي على واجهتين ادارية عبر البريد،و عمومية عبر المنابر الاعلامية،الهدف منها احراج الديوان الملكي،و شخص الملك دون وعي بتداعيات الفعل الغير المسؤول ،خاصة في منطقة لها خصوصيتها،و في ظرفية سياسية تعرف فيها علاقة المغرب مع الاطراف الجارة نشازا،تدبره الدولة المغربية بكثير من الحكمة و ضبط النفس،فيما تتلقف الاطراف المعادية الهفوات و النواقص و منها البيانات الكاذبة و المغالطات لاستعمالها في المحافل الدولية لضرب مصالح المغرب.و هو ما يمكن اعتباره عبثا و لعب بالنار.
و أكد خطاري ممثل الصيد الساحلي بجهة وادي الذهب،أن مخطط تهيئة مصايد الاخطبوط لولا حكمة المهنيين و ارادة الدولة و تعاون جميع الاطراف التي تعيش على الصيد البحري خاصة الاخطبوط،لما صمدت مدينة الداخلة و أصبحت على ما هي عليه الآن،و لما اصبح الصيد التقليدي له شأن و اعتبار.
و استنكر بنسيدي الجحود و نكران الجميل و تبخيس الجهود التي بذلت من أجل وضع مخطط تهيئة مصايد الاخطبوط سنة 2004،دون اعتبار للتضحيات الجليلة التي قام بها جميع الفرقاء و الشركاء،و الحكماء،دون خجل أو وجل،و رفعها بين يدي جلالة الملك.
و جدد بنسيدي تأكيده نجاح مخطط تهيئة مصايد الاخطبوط،و استفادة ساكنة المنطقة من عائدات الاستثمارات،و انتعاش الاقتصاد خلال فترات الصيد،و خلق الرواج،و المساهمة في التنمية ،مطالبا وزارة الصيد البحري بتطبيق القانون و تشديد المراقبة و تعميم الضمان الاجتماعي ليشمل بحارة الصيد التقليدي بجهة وادي الذهب.























































































