المغرب الأزرق
رغم كل شيء، ابان حزب الاتحاد الاشتراكي عن موقف تاريخي و مسؤولية أخلاقية اتجاه مواقفه و قواعده و احتراما مقتدرا لمواقفه ،عكس ما تبدو عليه الصورة مع حزب الاصالة و المعاصرة،الذي ابتلع السي مولاي احمد العمراوي لسانه و اكتفى بموقف المتفرج في الانتخابات الجزئية لمجلس المستشارين ،و هو رئيس منتدى الصيد البحري للاصالة و المعاصرة.
ظهور ابركان الغير المتوقع في لحظة حاسمة من عمر الحملة الانتخابية و قبل يومين من اجراء الانتخابات ،يكشف ان الرجل يمتلك حسا ساسيا عاليا و خبرة كبيرة في ادارة العملية الانتخابية.
ابركان و خلال الانتخابات السابقة لمجلس المستشارين ،تحفظ عن المشاركة و التصويت لفائدة منافس يوسف بنجلون،لأسباب تربتط غالبا بتصفية الحسابات مع الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي،التي كان يراسها أبركان.
ما منح الامتياز ليوسف بنجلون آنذاك،قبل أن يقرر المجلس الدستوري اعادة العملية و تنظيم انتخابات جزئية خلال 08 شتنبر2016.
أما و ان الادريسي محمد منافس بنجلون ،لا تتوفر فيه الموانع النفسية و المهنية و الايديولوجية للتصويت عليه من طرف ابركان و من يواليه،فمجرد ظهور ابركان و مباركته للادريسي المشاركة و الاشادة بمناقبه و مواقفه،ستكون اشارة جد قوية على مشاركة ابركان في مجريات العملية و كواليسها.
خاصة و أن الانتخابات الحالية هي مناسبة جد سانحة لتصفية الحسابات بين ابركان و بنجلون.و محطة حزبية و سياسية يسجل فيها الاتحاد الاشتراكي موقفه الرسمي و التاريخي أمام حزب العدالة و التنمية، عكس حزب الاصالة و المعاصرة،الذي باع السي مولاي احمد العمراوي الماتش سرا و علانية و فرض على أعضاء المنتدى و منخرطيه، أمرا واقعا،يعكس التسلط و الاستبداد بالقرار.
و بالعودة الى منتدى الصيد البحري للاصالة و المعاصرة،سيكون الحدث مناسبة كذلك لمراجعة عدد من الاعضاء الذين تربطهم علاقات تاريخية مع الاتحاد الاشتراكي،للتحلل من المنتدى الذي اسقط البق على العمل السياسي و على حزب الاصالة و المعاصرة.























































































