المغرب الأزرق
أوضح محمد أنصار مندوب المكتب الوطني للصيد بمبناء طانطان،و ان الصناديق البلاستيكية الموحدة الصغيرة،هي مخصصة للاسماك السطحية الصغيرة،و يأتي تأكيد مندوب المكتب الوطني للصيد بميناء طانطان ليضع حدا لجدل حول تضارب الاراء حول تعميم استعمال هذا النوع من الصناديق على جميع الاصناف خاصة،و بعد أن عرف ميناء اكادير تصدي تجار السمك بسوق السمك بأكادير لتداول الصناديق المصغرة تم عرض المنتوجات البحرية بها في مناسبتين تعود لمركب الصيد بالخيط و قوارب الصيد التقليدي.
من جانبه أوضح عبد العزيز سيبويه المدير الجهوي للمكتب الوطني للصيد أن تموين مراكب الصيد البحري بهذه الصناديق يعود بالاساس الى انعدام مخزون من هذه الاخيرة ما دفع بالادارة الى الاجتهاد بتزويد مراكب و قوارب الصيد بصناديق صغيرة بصفة استثنائية،
عبد الرحمان سرود رئيس غرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى،شدد على تحميل الادارة الوصية كامل المسؤولية في ملف الصناديق البلاستيكية الصغيرة،حيث أفاد في معرض مداخلته خحري بأكادير لاشغال الدورة العادية التي احتضنها المعهد العالي للصيد البحري صبح اليوم الخميس 29 شتنبر2016، أن الغرفة حذرت المكتب الوطني للصيد من مغبة اصدار نماذج جديدة من الصناديق البلاستيكية دون استشارة مع المهنيين.
و أوضح سرود ان استعمال الصناديق البلاستيكية المصغرة لا يتناسب مع قطاع الصيد بالجر او بالخيط ،اذ سيتحمل مركب الصيد حمولة كبيرة من الصناديق البلاستيكية،مقابل حمولة من المفرغات السمكية المحدودة،بالنظر الى عدد الصناديق البلاستيكية و حجم المصطادات،الى جانب شكل العنابر و مقطورة الشاحنات عند النقل,
و كان تجار السمك بميناء أكادير قد تصدو في مناسبتين لتداول الصناديق البلاستيكية الصغيرة،مشددين على الرفض التام لتداولها قبل اغلاق ملف الصناديق البلاستيكية السابقة.























































































