المغرب الأزرق
بمعهد الحسن الثاني لزراعة و البيطرة،نظت الجمعية المغربية للطلبة المهندسين اليوم السبت29 أكتوبر 2016،يوما علميا تحت شعار قطاعي الصيد البحري و الاحياء المائية،في مواجهة التغيرات المناخية.
شارك فيه مجموعة من الاستاذة الباحثين في الصيد و الاحياء المائية،و علوم الطبيعة و المناخ و المحيطات ،اضافة إلى مهنيين في قطاع الصيد البحري و تربية الاحياء المائية.
و خلال اللقاء عرف تقديم مجموعة من العروض حول العلاقة الحيوية للإحياء المائية و المناخ،و تأثيرات التقلبات المناخية على البيئة البحرية،و التنوع الايكولوجي و التوازن البيئي،القاءها مشاركون عن ادارة الصيد البحري و تنمية الاحياء البحري،و المعهد العالي للدراسات البحري،و المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري،و معهد الحسن الثاني للزراعة و البيطرة،و ممثلي وحدات انتاجية في الاحياء المائية.
كما عرف اللقاء مناقشة العروض،انتهت بإصدار توصيات تدعو إلى حماية الموارد البحرية و تعزيز البحث العلمي .
اللقاء تميز بحضور نوعي لقطاع الصيد البحري و تنمية الإحياء المائية، برآسة السيدة مجيدة معروف مديرة الوكالة الوطنية لتنمية الاحياء مجدية معروف مديرة الوكالة الوطنية لتنمية الاحياء المائية،و السيدة فاطمة الزهراء حسوني رئيسة قسم الاستدامة،و تهيئة الثروة السمكية بقطاع الصيد البحري، و ممثل المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري السيد ادحلا محمد ، الى جانب مجموعة من الاستاذة الباحثين في الصيد و الاحياء المائية،و علوم الطبيعة و المناخ و المحيطات ،المعهد العالي لللدراسات البحرية و معهد الحسن الثاني للزراعة و البيطرة،كما عرف اللقاء حضورا مهما للطلبة المهندسين .
و حسب نجم أبونحل رئيس الجمعية المغربية للطلبة المهندسين بمعهد الحسن الثاني للزراعة و البيطرة، فاللقاء يأتي في اطار أنشطة الجمعية الاشعاعية ،و استكمالا لمناهج الدراسة و التأطير,التي دأبت الجمعية على تنظيمها و في مجالات التخصص اي قطاع الصيد البحري و تنمية الاحياء المائية، و التي تهدف الى تبادل الخبرات و المعارف،بين الطلبة و الباحثين و الاطر من مختلف المؤسسات العمومية و الخاصة.
و حول لقاء السبت29 اكتوبر2016، أوضح رئيس الجمعية أنه يأتي تتميما لبرنامج الجمعية بتعاون و تأطير من المشرفين على شعبة الصيد و الاحياء المائية، لبلورة تصور شامل حول مدى تأثير التغيرات الماخية على قطاعي الصيد البحري و الأحياء المائية من جهة، و أخرى كيفية تأمين الموارد البحرية،فو هذا ي سياق يعرف تغيرات مناخية جد صعبة على الحياة البحرية،و النظم الايكولوجية ،و التوازن البيئي، كما يأتي اختيار الشعار في سياق التحضيرات الجارية حول مؤتمر المناخ COP22،الذي ستحتضنه مدينة مراكش الشهر المقبل.
وتسعى اللجنة المنظمة من خلال نشاطها البيئي، إلى إثبات أن الطالب المهندس المغربي، جزء من الحدث العالمي،و أنه قادر على انتاج أفكار و إبداع مقترحات تصب في الأهداف العامة لحماية البيئة بصفة عامة و الموارد البحرية بصفة خاصة.























































































