المغرب الأزرق
كشفت مصادر مطلعة أن اسباب انهيار ثمن التونة الحمراء بميناء طنجة يعود في الاساس الى اغراق السوق بكيمة تقدر ب 40 طن،في الوقت الذي يفترض ان تكون الحصة قد استنفدت و لم يتبق منها الى حدود يوم امس إلا 04 اطنان.
و تنفي المصادر علمها بالحصة المخصصة لميناء طنجة ،حيث كان توزيع الحصص و اعلانها مطلبا أساسيا رفعه مهنيو الصيد التقليدي في اجتماع حول التونة الحمراء،لتتبع المفرغات و ضبط المصطادات بشكل يضمن العدالة المجالية و الاقتصادية لمهنيي الصيد التقليدي.
و يكشف مصدر جد مطلع بلعبة التمويه و التلاعب في توزيع الحصص حيث يعتبر مبدأ التعتيم و التكثم على المعلومات اهم الركائز التي يستند عليها المتلاعبون، اذ كشف حادث هذا الصباح أن البحارة و قبل خروجهم الى الصيد لا يتوفرون على اي معطيات لتتبع المفرغات من الحصصـكما أنهم لا يتوفرون على اية معلومة تفيد ان حصة طنجة محددة في 40 طن،بدليل أنه و في يوم واحد تم صيد40 طن من التونة الحمراء.
و لم يستبعد المصدر ان يكون تسريب استنفاد ميناء طنجة لحصته من التونة الحمراء عملية تهدف الى فرض امر واقع بالتخلص من المصطادات من التونة الحمراء باثمان زيهيدة يتم بعدها اقتناؤها و تصديرها بثمن السوق الدولي الذي يتراوح بين 600درهما لاوربا و 900درهما لليابان.
و يتساءل المتحدث عن مصير 36 طنا من التونة الحمراء الاضافية زيادة عن ما تبقى من حصة طنجة،المفروض فيها الحجز هذا اذا كانت الحصة فعلا قد استنفذت.
هذا و تجدر الاشارة الى أن كميات مهمة من التونة الحمراء و أسماك اخرى لا تزال مطروحة امام سوق السمك بطنجة.























































































