المغرب الأزرق
أشاد محمد الامين حرمة الله رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب بالجهات الجنوبية للاقاليم الصحراوية المغربية بمجهودات الدولة المغربية و الحكومة و وزارة الصيد البحري في تنمية الاقاليم الجنوبية و تحويلها الى نقطة جذب اقتصادي و تحقيق تنمية اقتصادية و اجتماعية و بشرية ، و اوضح المتحدث في تصريح له للمغرب الأزرق ، أن المشاريع التنموية التي تضمّنها المخطط التنموي النموذجي للأقاليم الجنوبية خاصة منها قطاع الصيد البحري، تعرف تقدما جد مهم.
و أكد محمد الامين حرمة الله رئيس الجمعية المغربية لارباب مراكب و وحدات صناعة الاسماك السطحية بالداخلة أن قطاع الصيد البحري الذي يعرتبر قاطرة التنمية و أهم ركيزة للاقتصاد المحلي و الجهوي و الوطني،و بفضل المخططات الاستراتيجية لحكومة و لوزارة الصيد البحري،أصبحت نتائجه تظهر بشكل ملموس،خاصة ما يهم المخزون السمكي من الاخطبوط الذي استرد عافيته،و بل و يتم رفع الحصيص بشكل متردد حسب حالة المخزن،ما لم يكن قبل سنين.
كما اعتبر حرمة الله أن تنظيم صيد الاسماك السطحية عبر الحصص وسيلة فعالة لتنظيم الصيد و المحافظة على المخزون السمكي و حفظ حق الاجيال القادمة في اطار الصيد المستدام،و توفير تموين قار للوحدات الصناعية ،يمكن من استقرار فرص الشغل بالمنطقة و خلق دينامية اقتصادية و رواج ينعكس بالايجاب على جميع المناحي السوسيو اقتصادية.
و أشار محمد الامين حرمة الله ألى أن مشروعا تنمويا ضخما ستعرفه الداخلة و جهة وادي الذهب،بالصالناعات السمكية و تربية الاحياء المائية،و التي ستمكن من تشغيل حوالي 5000 منصب شغل مباشر و أضعافها بشكل غير مباشر.
و أكد المتحدث الى أن سير الاشغال في المشاريع ال 6 مشاريع المندمجة في الصناعات السمكية التي جاءت في اطار طلب عروض ابداء الاهتمام،بلغت نسبة جد متقدمة بحوالي 70% ،و سيتم اطلاقها متم السنة القادمة2018 بعدما سيتم تجهيز الوحدات الانتاجية بالمستلزمات التقنية التي تتطلب مساطير و اجراءات تفرضها السوق الدولية و المصنعين و الموردين للآليات.
و أمام هذه المشاريع الكبرى يقول محمد الامين حرمة الله رئيس الجمعية المغربية لأرباب مراكب و وحدات صناعة الاسماك السطحية بالداخلة ،يبقى الاشكال في اليد العاملة المؤهلة التي تفتقدها الجهة،حيث سيتعين على هذه الوحدات استقطاب يد عاملة مؤهلة من مدن أخرى،ما يفرض على شباب الجهة العملة على خوض دورات تكوينية لامتلاك الحد الادنى من المعرفة و التقنيات للاندماج بكل سهولة في قطاع الشغل الموعود.
























































































