سامية الكربة-المغرب الأزرق
خلال ترأس جلالة الملك محمد السادس، مراسيم لتدشين مشروعين رائدين بالمنطقة المينائية لطنجة، تم تمرير شعارات معادية واحتجاج مناهض ضد وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز أخنوش، خلف موجة استنكار و ادانة لدى الرأي العام المهني بقطاع الصيد البحري و حملة تضامنية معلنة مع وزيرالصيد البحري، ورفض قاطع اقتحام القطاع لتصفية الحسابات السياسوية.
ردود الفعل المهنية انطلقت مباشرة باصدار بيانات و خرجات اعلامية حيث أشاد جواد الهلالي رئيس فدرالية الصيد البحري لدى الاتحاد العام لمقاولات المغرب، بمجهودات وزارة الصيد البحري لتنظيم هذا القطاع ، بعد فترة وصفت بالسوداء انهار خلالها مخزون الاخطبوط ،وضرت أزمة اقتصادية الاستثمارات جعلت بافلاس الكثير منها،و سجلت خسائر بالملايير، حيث اطلقت وزارة الصيد البحري منذ تولي عزيز اخنوش قيادة القطاع مجموعة مخططات تهيئة مصايد جميع الأحياء البحرية ساهمت في استدامة الصيد و تثمين المنتوج،و هو ما أكده عبد الله مجاهد الرئيس المنتدب للنقابة المهنية لأرباب مراكب الصيد الصناعي بميناء أكادير، فيما يخص مخطط تهيئة الاسماك السطحية التي مكنت من توفير السردين بكميات وفيرة و تموين حاجيات السوق الاستهلاكية و الصناعية، بثمن مرجعي اقل من 3 دراهم للكيلو غرام الواحد.
عبد الحليم الصديقي الكاتب العام للجامعة الوطنية للصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، الهيئة الاكثر تمثيلية لمجتمعات الصيد بالمغرب، أكد على ايجابية النتائج التي جاءت بها استراتيجية اليوتيس اعتبارا للمؤشرات البيئية الخاصة بالمخزون السمكي و المؤشرات الاقتصادية و التنموية لمجتمعات الصيد البحري و الصناعات السمكية، مشيرا الى أن الحملة التي يتعرض لها عزيز اخنوش هي ثمن النجاح الذي تحقق منذ توليه تدبير قطاعي الفلاحة و الصيد البحري.
و فيما أجمع الرأي العام المهني بقطاع الصيد البحري على ادانة احداث الشغب التي شابت مراسيم تدشين جلالة الملك محمد السادس نصره الله منشآت مينائية بطنجة، أعلنت الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي بالمغرب، وغرف الصيد البحري بكل من الدارالبيضاء ،أكادير و الداخلة عن تضامنها مع عزيز اخنوش وزير الصيد البحري و دعمها لكل البرامج التي يقودها لفائدة القطاع، قبل أن تنظّم 50 هيئة مهنية بجهة الداخلة وادي الذهب لحملة التضامن.
أحداث الشغب التي عرفتها مراسيم تدشين جلالة الملك لمنشآت مينائية لم تنته عند هذا الحد من الاستفزازات، بل تعدته الى محاولة أطراف تعطيل نشاط الميناء الجديد للصيد بطنجة، قبل أن يتدخل رئيس غرفة الصيد المتوسطية بطنجة يوسف بنجلون ليحبط المناورة و يرد على اخبار تناولتها وسائل اعلام تروج أخبار زائفة مفادها رفض مهنيي الصيد البحري الالتحاق بالميناء الجديد بسبب عيوب تقنية،حيث أكد هذا الاخير انطلاق نشاط الميناء كما كان مقررا في الزمن.
حادثة طنجة أكدت وحدة الصف في قطاع الصيد البحري الرافض لأي تسييس او عبث من شأنه التشويش على السير العادي لقطاع يعيش عليه حوالي ثلاثة ملايين مواطن،و سلسلة انتاج و صناعات مرتبطة به لا تنهي، و هو التحدي الذي كسبه أخنوش كوزير للصيد البحري منذ توليه تدبير القطاع، و جعله يحظى بثقة مولوية لثلاث ولايات لن تنهي حسب العارفين الا بإتمام مهمته و بلوغ جميع أهداف استراتيجية اليوتيس في أفق 2020 .
























































































