المغرب الأزرق
كشفت مصادر مهنية أن تحركات حثيثة تجريها فعاليات محسوبة على قطاع الصيد بالخيط تسير في اتجاه احداث فدرالية جديدة مستقلة .
و كشفت المصادر أن اسطول الصيد بالخيط هو الاكثر تخلفا مقارنة مع باقي الاصناف التي ارتقت مهنيا و اجتماعيا و اقتصاديا،و أن من يقوم على الهيئات المهنية الكبرى في قطاع الصيد الساحلي اما أنه يمثل صنف صيد الاسماك السطحية أوالصيد بالجر و لا يحمل هم هذه الفئة، خاصة بعد سيطرة أعضاء يحملون قبعة الصيد بأعالي البحار على أغلبية المكتب المسير لغرفة الصيد البحري باكادير.
و اشار المتحدث في تصريح للمغرب الأزرق أن قطاع الصيد بالخيط قد قدم الكثيرمن التضحيات و التنازلات من اجل انجاح استراتيجية اليوتيس التي غادت بالنفع على قطاع الصيد باعالي البحار و الصيد بالجر و الصيد التقليدي،في حين يعيش أرباب مراكب الصيد بالخيط معاناة التهميش و الاقصاء و ارتفاع تكاليف الانتاج و تعقيد المساطر.
و تطالب شريحة مهنيي الصيد بالخيط بنصيبها من حصة الاخطبوط و الرخويات على غرار قطاع الصيد التقليدي الذي تتشابه و ايه في تقينات الصيد حتى أن عددا من قوارب الصيد التقليدي تقارب في حجمها وحدات صيد صغيرة مصنفة على أنها مراكب الصيد بالخيط .
كما يدعوا مهنيو الصيد بالخيط الى حماية الثروة السمكية و ماتبقى من المصايد التي تحتمي فيها الاحياء البحرية و فيها تتكاثر و منها تنتج.
يذكر أن جميعة التضامن لأرباب و ربابنة و بحارة و ممثلي مراكب الصيد بالجر بميناء العيون كانت السباقة الى الدعوة الى الانصاف و رفع الحيف عن اسطول الصيد بالخيط، و المطالبة بحصة للاخطبوط لتغطية الخسائر التي يعرفها مهنييو هذا الصنف.
























































































