انطلق موسم صيد التونة الحمراء في المغرب في الوقت الذي لا يزال التعتيم يطبق على كيفية توزيع هذه الكعكة اللذيذة و لائحة المستفيدين منها، و كأنها من الطابوهات.
سنحاول في ملف حصري تسليط الضوء في حلقات على هذا الملف الذي تنتفع منه شريحة اقل من نادي الصيد بأعالي البحار، لا من حيث العدد و لا من حيث العائدات و الأرباح و بأقل التكاليف.و كجواب على سؤال جاء في خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله حول ” الثروة”
التحقيق سيشمل عدد من الجوانب التي تأسست على قاعدة بيانات عل اثر استبيان أطلقناه منذ فترة حول الجهات التي تستفيد من التونة الحمراء، فكان اسم واحد فقط يتردد مقابل اسماء غير معروفة و أخرى حديثة الالتحاق بالنادي.
كما شمل الاستبيان ذوي الحقوق في الاستفادة من حصة التونة الحمراء فكان فقط المضارب و الحضائر و أسطول الصيد التقليدي و الساحلي-بالخيط- بالمنطقة المتوسطية.
الاستبيان شمل المهنيين في قطاعي الصيد التقليدي و الساحلي صنف الصيد بالخيط بالأطلسي حيث أكدوا جميعهم على التعتيم و أحيانا التصريح الكاذب لأنواع أخرى من التونيات على حساب التونة الحمراء، أو عدم التصريح بها و تصريفها في السوق السوداء، أو التخلص منها او عدم استهدافها….في ظل غياب لمعلومة تؤطر هذا النوع من الصيد.
مصادر من أعلى هيئة تمثيلية للصيد البحري نفت بشكل قاطع مشاركتها في المجلس الاداري لمصيد التونيات.
مصادر عن الكنفدراليتين الوطنية و المغربية للصيد الساحلي نفتا بالقطع مشاركة او استدعاءهما للمشاركة او التداول حول مصيدة التونيات.
مصادر من الكنفدراليتين الوطنية و المغربية للصيد التقليدي نفتا بالقطع مشاركة او استدعاءهما للمشاركة او التداول حول مصيدة التونيات.
ذات المصادر نفت بشكل قاطع ادراج التونة بشكل حصري في جميع النقاشات الرسمية و العمومية بالمجالس الادارية للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري او في المكتب الوطني للصيد او غيرها من اللقاءات التي يتم اشراك غرف الصيد أو جامعتها و الكنفدراليتين.
بالتفصيل ستتابعون في سلسة من مقالات مايشكفه التحقيق حول “التون ” لتنوير الراي العام المهني و ذوري الحقوق ،و تفاعلا مع خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله و ايده بمناسبة الذكرى 20 لعيد العرش المجيد حيث قال: ” ويعلم الله أنني أتألم شخصيا، ما دامت فئة من المغاربة، ولو أصبحت واحدا في المائة، تعيش في ظروف صعبة من الفقر أو الحاجة.لذلك، أعطينا أهمية خاصة لبرامج التنمية البشرية، وللنهوض بالسياسات الاجتماعية، والتجاوب مع الانشغالات الملحة للمغاربة.وكما قلت في خطاب السنة الماضية، فإنه لن يهدأ لي بال، حتى نعالج المعيقات، ونجد الحلول المناسبة للمشاكل التنموية والاجتماعية .”






















































































