أكد “محمد بنحساين” نائب رئيس اتحاد تعاونيات البحري الابيض المتوسط للصيد التقليدي التعتيم المطبق على ملف التون الأحمر بين الاوساط المهنية في صنف الصيد التقليدي، مطالبا وزارة الصيد البحري بتحمل مسؤولياتها و الكشف عن حصص التونة المخصصة لقطاع الصيد التقليدي عبر مصالحها الخارجية و التمثيليات المهنية حتى يتسنى للمهنيين الاستعداد و الانخراط في موسم الصيد بكل وضوح.
لافتا الى أن عدد كبيرا من نقط الصيد لا تستفيد من الولوج الى المعلومة لا من المصالح الخارجية و حتى من ممثلي غرفة الصيد البحري المتوسطية.
و أشار “محمد بنحساين” الى أن أسراب التونة الحمراء تظهر في مصايد المنطقة التي يتواجد فيها في شهر أبريل من كل سنة، اي قبل الموعد الذي يعلن عنه، ما يفوت على المهنيين بالمنطقة استغلال ما يجود به البحر في حينه، ما يتناقض مع مبدئ الحصة الجماعية التي تخصص للصيد التقليدي و الصيد بالخيط، المفترض فيها أن تكون مفتوحة في الزمن و “ليتنافس المتنافسون”.
و اضاف المصدر أن طريقة تدبير هذا الملف يعتريها التعتيم ما يجعل المهنيين ك”العميان الذي يتخبطون في ظلام دامس” حيث ما ان ينطلق موسم الصيد حتى يعلن عن اغلاق المصايد في أقل من أسبوع بمنطقه، لكن ليس كل المصايد اذ تمر العملية بالتدريج من نقطة صيد الى أخرى، ما يعني أن تقسيما ضمينا للحصص تتحكم فيه الادارة بطريقة مباشرة، و بالتالي يفرض على هذه الاخيرة تمتيع كل ميناء و نقطة صيد بحصتها بكل شفافية.





















































































