عبد الله الريسوني –المغرب الأزرق – طنجة
اجرى الحوار توفيق الرباحي
في تصريح حصري للمغرب الأزرق ،قالت السيدة سلوى القشتول رئيس جمعية التنمية لأرباب الصيد البحري التقليدي بطنجة ، أن الوقت الحالي هو المناسب لان تلتفت وزارة الصيد البحري إلى صنف الصيد التقليدي، كونه أصبح حاليا رقما مهما في معادلة الصيد بالمغرب، خاصة أنه خزان كبير يستوعب يدا عاملة كبيرة على المستوى الوطني ، و يشغل مناصب شغل مهمة كبيرة بعروس الشمال وباقي المدن المغربية.
لكن مع الأسف هذا القطاع خارج نطاق الخدمة، والسيطرة لازالت لصالح الصيد الساحلي و الصيد بأعالي البحار، مؤكدة أن قطاع الصيد التقليدي له مستقبل كبير لأنه هو الأصل وباقي الانواع تبقى تحديثا فرضه تطور العصر، لهذا الأصل دائما يبقى أصيلا.
وأعربت السيدة سلوى القشول عن أسفها للوضعية المزرية التي يعرفها هذا القطاع، خاصة فيما يتعلق بالحوادث و صرحت “من المؤسف أن يعرف هذا القطاع حوادث تزهق فيها الأرواح، والغريب أن إدارة الصيد البحري لا تتحرك من أجل توفير إطار قانوني يؤمن على الأرواح و الممتلكات إلى جانب التغطية الصحية، مضيفة أن حوادث الشغل في هذا القطاع، تزهق فيها أرواح و ترمّل زوجات و تيتّم أبناء و كل هذا في غياب إرادة حقيقية لحماية مصالح بحارة هذا الصنف من الصيد البحري”.
وأكدت السيدة سلوى القشول أن الصيد البحري التقليدي بعروس الشمال وباقي المدن المغربية يعيش عدة مشاكل ويجب التغّلب عليها بإدارة مشتركة، مؤكدة أنه على الكل أن ينصهر تحت مصلحة خدمة الصيّاد التقليدي من أجل تحقيق عدة نقاط من بينها تأهيل العنصر البشري من أجل الحفاظ على الثروة الوطنية من الرخويات و تأهيل أسطول الصيد التقليدي: و ملائمة أسعار الوقود، و هو ما يعتمده برنامج إبحار الرّامي الى تأهيل و تطوير أسطول الصيد البحري الوطني الذي انطلق سنة 2008 من أجل مردودية أفضل و أحسن.
وذكّرت السيدة سلوى القشول أن مهنيي القطاع بمدينة طنجة، يعانون الويلات من طرف لجن المراقبة بسبب طول القوارب التي أسمتهم بقوارب الموت، والتي يتجوه لها الصيادون من أجل مواجهة صعوبة وقسوة الشتاء والرياح، ومخافة الموت الذي يكون قريب منهم في تلك الظروف، مطالبة الجهات المختصة بالتفكير لمصلحة الصياد التقليدي البسيط، كما أكدت على ضرورة اعطاء أولوية كبرى لمهنيي الصيد التقليدي من خلال تأهيلهم في كل النواحي.
وفي الأخير شكرت القشتول كل الأشخاص الذين مدو لها يد العون من أجل إنجاح هذه التجربة، مؤكدة أن فكرة إخراج الجمعية إلى حيز الوجود لم تكن سهلة بل تأسست بفضل عدة مشاورات، كما تقدمت بالشكر الى مندوب وزارة الصيد البحري بطنجة السيد بودي البغداد على المجهودات الجبارة التي قام بها في سبيل إنجاح ولادة الجمعية بالإضافة للأفكار القيمة التي أعطاها لهم، اضافة الى رئيس غرفة التجارة والصناعة و الخدمات بطنجة عمر مور الذي قدم للجمعية دعما معنوبا كبيرا، و اختتمت السيدة سلوى القشول حديثها بالدعاء لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي يعطي اهتماما كبيرا لصنف قطاع الصيد البحري التقليدي.
























































































