المغرب الأزرق
صادفت ولاية عبد الرحمان سرود على راس غرفة الصيد البحري مع الاعلان عن انطلاق و تفعيل مخطط اليوتيس الذي أعطى انطلاقته صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في 29 شتنبر 2009 و الذي يهدف بالدرجة الأولى إلى المحافظة على استدامة الموارد السمكية و الأنظمة البيئية البحرية و تمكين المغرب من دعم موقعه كمزود أساسي للسوق العالمية بمنتجات بحرية ذات جودة عالية
و من أجل المساهمة في تفعيل هذه الاستراتيجية الطموحة و بلوغ الأهداف المسطرة في أفق سنة 2020 ، عملت الغرفة بصفتها مؤسسة دستورية منتخبة تمثل كافة مهنيي القطاع على مواكبة المشاريع المختلفة التي انبثقت عن مخطط أليوتيس و الانخراط في الأوراش المفتوحة من أجل تحسين ظروف عمل المهنيين و إيجاد الحلول الناجعة للمشاكل المطروحة و اقتراح الأفكار و البدائل المناسبة. و قد اختارت الغرفة اعتماد مبدأ التحاور و التشاور المستمر مع الادارة الوصية ومختلف الشركاء لبلوغ الأهداف المتوخاة.
وفي إطار توجهات مخطط” أليوتيس ” و اعتبارا لضرورة تحسين تنافسية قطاع الصيد ، تم الشروع في استعمال الصناديق الموحدة بقطاع الصيد الساحلي. و يهدف هذا المشروع إلى المحافظة على جودة المصطادات بشكل يستجيب لشروط النظافة و السلامة الغذائية و يضمن تثمينا أفضل للموارد البحرية.
و قد شكلت موانئ أكادير و العيون المحطات الأولى لاستعمال هذه الصناديق سنة 2011 بالنسبة لفئتي الصيد بالجر و الخيط تلاها بعد ذلك تعميم على مستوى جميع الموانئ المغربية سنة 2014.
و قد كان لغرفة الصيد الاطلسية الوسطى بأكادير دور حاسم في تفعيل هذا المشروع من خلال اقتراح نموذج للصناديق يستجيب لخصوصيات مراكب الصيد الساحلي و تحسيس المهنيين بأهمية استعمال الصناديق الموحدة التي كان لها أثر جد إيجابي على تثمين منتوجات الصيد البحري و المحافظة على جودتها.
و في إطار تنزيل محور فعالية الأداء ضمن استراتيجية أليوتيس تم تشييد السوق الجديد لبيع الأسماك بميناء طانطان باستثمار إجمالي يقدر ب 30 مليون درهم الذي سيمكن من تنظيم أمثل لتسويق منتجات البحر وضمان جودتها وإنعاش تثمينها.
























































































