في خطوة استراتيجية لتعزيز حوكمة المحيطات في القارة، أعلنت كل من القمة الوزارية للتعاون في مجال المصايد بين الدول الأفريقية المطلة على المحيط الأطلسي (COMHAFAT) ومرصد الإعلام من أجل الصيد والاقتصاد الأزرق المستدام في أفريقيا (OMPDA) عن توحيد جهودهما لجعل وسائل الإعلام المتخصصة شريكاً أساسياً في مسار الحفاظ على الموارد البحرية الحية. تأتي هذه الشراكة في مواجهة التهديدات المتزايدة التي تتعرض لها هذه الموارد، التي تُعد شريان حياة لملايين الأسر، بفعل الصيد المفرط، والصيد غير المشروع، والآثار المدمرة للتغير المناخي.
ويقوم هذا التعاون على إدراك الدور المحوري للإعلام كجسر يربط بين العلماء وصناع القرار والمجتمعات المحلية، ويحوّل البيانات المعقدة إلى رسائل توعوية بسيطة ومحفزة على العمل، وهو ما أثبتت فاعليته حملات سابقة في دول مثل بنين وغانا والسنغال، حيث ساهمت في تعزيز ممارسات الصيد المسؤولة وإنشاء مناطق بحرية محمية.
أمام التحديات القائمة، وجه ليونيس أيسون، رئيس مرصد OMPDA، نداءً قوياً للحكومات الأفريقية لدمج وسائل الإعلام المتخصصة بالكامل في سياساتها الوطنية، مؤكداً أن التحالف بين الدول والعلماء والمجتمعات والإعلام لم يعد خياراً، بل ضرورة حتمية لضمان مستقبل مزدهر لمنطقة المحيط الأطلسي الأفريقية.






















































































