استقبل ميناء العيون خلال الأيام الأخيرة كميات معتبرة غير غادية من اسماك التونة ، بلغت وفق المكتب الوطني للصيد حوالي 4000كلغ بقيمة تجاوزت100000درهما،في الفترة الممتدة ما بين 20 ستنبر و 6أكتوبر من السنة الجارية.
و حسب مهني الصيد البحري صنف السمك السطحي فان مصايد المنطقة تعرف ظهور أسراب اسماك التونة بشكل كبير المتزامن مع وجود الأسماك السطحية الصغيرة بالمنطقة، حيث يتم صيدها بوساطة الشباك السينية لمراكب الصيد الساحليـ وبشكل عرضي قد تصل الى 5 قطع للمركب الواحد ، غير أن التصريح بها يكون تجنبا لأي مشكل مع الإدارة ، حيث يتم بيعها في السوق السوداء او توزيعها على طاقم المركب في اطار “الفقيرة” على شكل حصص.
مشيرة الى أن سمك التونة المصطاد هو من صنف التونة الحمراء و ليس الباكورة أو التونة البيضاء، كما مبين في بيانات المكتب الوطني للصيد بالنظر الى علامته المميزة بقصر زعنفته الصدرية عكس التونة البيضاء ذات الزعنفة الصدرية الطويلة، حيث يتم التصريح بنوع غير التونة الحمراء حتى لا تبقى منظومة التونة الحمراء “تحت السيطرة”، خصوصا و أن موسم صيدها نحدد بنظام دولي تحت إشراف ICCAT.
ذات المصادر دعت وزارة الصيد البحري الى اعادة الحق التاريخي لمهني الصيد الساحلي صنف الأسماك السطحية بصيد التونة في اطار منظم يضمن استدامة هذا النوع السمكي، بعد تعافي المخزون و التشجيع على تثمينه و استهلاكه في السوق الداخلي للتخفيف من وطأة استغلال الاسماك السطحية الصغيرة، و تحقيق نوع من التوازن في ظل ارتفاع تكاليف الانتاج و تراجع المخزون من السمك السطحي الصغير و ظهور اسماك غازية ك”الرابوز”.























































































