بأفضلية عددية جد مريحة يسيطر ممثلو حزب التجمع الوطني للأحرار على الأغلبية بغرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى، حيث و ب 21عضوا موزعة على جميع الأصناف(الصيد الصناعي/الساحلي/التقليدي/الأنشطة الساحلية و تربية الأحياء المائية) بالدوائر البحرية الثلاثة المكونة للغرفة (أكادير-سيدي افني-طانطان)،يكون حزب التجمع الوطني للأحرار أمن المهم و هو رئاسة الغرفة التي حسم فيها الأمر لفائدة فؤاد بنعلالي.
أهم ما ميز انتخابات 6غشت2021،هو ارتماء عدد كبير من الأعضاء في أحضان حزب التجمع الوطني لأحرار، بعدما كانوا يشكلون فسيفساء خلال الولاية السابقة(2015-2021) مشكلة من أحزاب الأصالة و المعاصرة، التقدم و الاشتراكية، الاستقلال ،اللامنتمون، هذا عندما كان عزيز أخنوش وزيرا تقنوقراطا، قبل أن يتم انتخابه أمينا عاما لحزب التجمع الوطني للأحرار، يتقدمه فصيل الصيد الصناعي بقيادة فؤاد بنعلالي (اكادير- طانطان)، و محمد لوغزال ، و عبد الرحيم الهبزة عن صنف الصيد الساحلي.
و في الوقت الذي كان فيه ابناء بيجديكن أوفياء للتجمع الوطني للاحرار فيما سبق من ولايات انتخابية سابقة، و حتى للحظات الأخيرة من إعداد اللوائح الانتخابية في يوليوز الماضي اختار عبد الكريم فوطاط و رفاقه الترشح برمز “لامنتمي” بعد فشل المفوضات لتأليف قائمة موحدة لصنف الصيد الساحلي مع غرمائه في صنف الأسماك السطحية التي يقودهم محمد لوغزال و عبد الله المجاهيد.
يبقى عبد الرحيم سرود و جواد الهلالي الرئيسين المتعاقبين على الولاية المنتهية (2015-2018-2021)، أهم المستفيدين من مرور آمن لعضوية غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى، و بدرجة أكبر عبد الرحمان سرود الذي اختار الترشح عن صنف الأنشطة الساحلية و تربية الأحياء المائية دون منافس.
مسؤولية جسيمة تنتظر وسام بوسري وارث سر والده عبد الرحيم بوسري ممثل صنف الصيد الساحلي/السمك السطحي، للترافع حول ميناء طانطان و أنشطة الصيد البحري، الى جانب عمر السوسي ممثل صنف الصيد بالجر، و وضع خارطة طريق تقارب عمل غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى بمقاربة جهوية تستحضر البعد الترابي لجهة كلميم وادنون التي يحتضن دائرتين بحريتين و هما طانطان و سيدي افني، و يشكل الصيد البحري أهم اقتصاد تراهن عليه الجهة في التنمية السوسيو اقتصادية.






















































































