حوالي عشرون خبيرًا من دول افريقيا يلتئمون بمدينة مراكش للتباحث حول “استراتيجية التعاون الإقليمي والشراكات لتنمية الاقتصاد الأزرق في إفريقيا”، في الدورة الرابعة للجمعية العامة للمنصة الأفريقية للمؤسسات الإقليمية لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية والنظم المائية (المعروف بالاختصار الإنجليزي APRIFASS).
المنصة التي تم اطلاقها في عام 2015 ، من طرف الاتحاد الأفريقي في أبيدجان بهدف تسهيل تبادل المعلومات ، والحد من الازدواجية أو عرقلة الإجراءات ، وتحسين الحوار بين جميع أصحاب المصلحة ، وتقوية الصوت الموحد لأفريقيا في الهيئات الدولية وأثناء المفاوضات بشأن قضايا مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية.
خلال الإجتماع رحب ممثل قطاع الصيد البحري بالمغرب بالمشاركين في فعاليات الدورة مؤكدا التزام المغرب “بدعم المبادرات الجماعية” من أجل الإدارة المستدامة لمصايد الأسماك في القارة.
من جهته شدد ممثل الاتحاد الأفريقي- IBAR على أن الاقتصاد الأزرق في أفريقيا “لا يمكن إدارته بفعالية إلا من خلال نهج متكامل”، فيما اشار مندوب وكالة التنمية التابعة للاتحاد الأفريقي (AU-NEPAD) ، الى الفرص هائلة التي يمكن ان يولدها هذا النشاط ، حيث يتوقع 26 مليار دولار من الدخل من مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية في القارة بحلول عام 2063.
فعاليات هذه الدورة منحت رئاسة هذه الولاية الى شمال إفريقيا على مدة سنتين2022-2023
، من خلال المؤتمر الوزاري للتعاون في الصيد البحري بين الدول الأفريقية المطلة على المحيط الأطلسي (COMHAFAT ، التي تشارك في تنظيم هذه الجمعية العامة الرابعة مع AU-IBAR،أما المناصب الأخرى شرق إفريقيا التي تمثلها (الإيجاد ، بصفة النائب الأول للرئيس) ، ووسط إفريقيا (COREP ، النائب الثاني للرئيس) ، وغرب إفريقيا (CPCO ، المقرر الأول) ، وجنوب إفريقيا (الكوميسا ، المقرر الثاني).
عبد الواحد بن عبو ، السكرتير التنفيذي للكومافات و في كلمته بالمناسبة أكد أن الفريق الجديد سيرتقي إلى مستوى التحدي الهائل “لترسيخ الإنجازات وتعزيز الزخم الجماعي داخل إبريفاس”.
اندري ناسو منسق المرصد الاعلامي للصيد المستدام بأفريقيا OMPDA، أوضح أنه لا توجد دولة بمفردها يمكنها إيجاد حلول لقضايا الصيد ، والتي دائمًا ما تكون عابرة للحدود، ما يدفع الى الحاجة إلى التنسيق والمواءمة للنُظم ، و هو ما عبرت عنه مؤسسات أفريقية أقليمية
حيث تميزت الديناميكية التي تم إطلاقها تحت قيادة المكتب الأفريقي للثروة الحيوانية (AU-IBAR) بتكثيف العضوية ، وتخطيط الأنشطة ، وإنشاء الهيئات الأولى (الجمعية العامة والمجلس التنفيذي). تباطأ الزخم بسبب جائحة Covid-19 ، وانتهاء المرحلة الأولى من مشروع إدارة مصايد الأسماك (“FishGov 1”) ، وهو دعم كبير من Aprifaas. ومع ذلك ، فقد تم عقد ثلاثة اجتماعات عامة ، كان آخرها في الوضع الافتراضي في نوفمبر 2021.






















































































