المغرب الأزرق
كشف مهنيون في الصيد البحري عن عدد من وسائل التمويه التي تستعمل في تجاوز عمليات المراقبة .
و من بين الوسائل المستخدمة في التشويش على اشارات المراقبة ،هناك الابر و علب الحليب الجفف، و كذا الأحذية الخاصة بالعمل و المصنوعة من المطاط.
مهني آخر أفاد أن اكثر العمليات المتداولة هي تعطيل جهاز المراقبة خلال عملية الصيد في مناطق ممنوعة.
و يعد اغراق الآليات الممنوعة في عمليات الصيد احدى اخطر الطرق التي يستعصي ضبطها، إلا في حالة التبليغ عنها من طرف البحارة. و قد كانت انجح عملية قادها بحارة باخرة الجر ياسمينة 3 في 13 يونيو 2013،احدى اكثر العمليات جرأة في تاريخ الصيد البحري بالمغرب.خاصة و أن المهنيين يحتجون لدى وزارة الصيد البحري ضد استعمال عدد من البواخر آليات للصيد الممنوعة،لكن انعدام اثباتات مادية كان دوما الحاجز الذي يحول دون تدخل حازم لسلطات المراقبة البحرية.
لقد بات من اللازم تشديد المراقبة من طرف الاجهزة المتخصصة من قوات البحرية الملكية،و الدرك الملكي البحري،و قطاع الصيد البحري، و حتى المهنيين و الهيئات المدنية التي تعنى بالصيد البحري و البيئة البحرية، بموازات عمليات التحسيس بخطورة التحايل على القوانين التي لن تخدم استدامة المخزون االسمكي للأجيال القادمة ،خاصة و أن اشارات قوية و اصوات بدأت تتعالى حول تدهور المصايد و تقلص المخزون السمكي السطحي،الذي يعتبر قمة السلسة الغذائية للأنواع السمكية.
فهل سيصمد المخزون السمكي الى غاية 2020 موعد النهاية الافتراضية لمخطط اليوتيس؟





















































































