خالد الزيتوني-المغرب الأزرق
ذكرت مصادر مهنية بميناء الناظور، أن والدة أحد البحارة المفقودين على متن قارب الصيد التقليدي “علال”، ملأت ميناء الناظور، صراخا وحسرة على فراق ابنها، الذي اختفى على متن القارب المذكور، واضافت ذات المصادر للمغرب الأزرق أن الام اتجهت المحروقة على فلذة كبدها الى مندوبية الصيد البحري للاستفسار قبل أن يتم احالتها على الدرك البحري، لكن دون أن تتوصل بأي جواب شافي حول مصير ابنها المفقود.
الأم أكدت للمهنيين الذين تحلقوا عليها أثناء استفسارها وبحثها عن ابنها المفقود ضمن طاقم بحارة قارب “علال”، أن ابنها لا يتوفر على أية رخصة للإبحار، كما أنه غير مسجل بالكنانيش الرسمية للبحارة التابعين لمندوبية الصيد بالناظور، وأضافت أن الربان المكلف بقيادة قارب الصيد الذي خرج في رحلة للبحث عن سمك أبوسيف، ليس بحارا البتة وأنه بدوره غير مسجل لدى المندوبية المذكورة، معربة عن آلمها الشديد لفقدان ابنها ضمن طاقم قارب الصيد الذي كان على متنه ثلاثة أشخاص ضمنهم ابنها الذي كان يعينها على عوادي “الزمن”.
من جهة أخرى أكدت مصادر مهنية بقطاع الصيد البحري بميناء الناظور، أن قاربي الصيد “علال” و”رحيمي” اللذين اختفيا في عرض البحر على بعد 50 ميلا شرق ميناء الناظور، كانا معا في عرض البحر، قبل أن يغادر القارب “علال” لتنبيه أحد البواخر العابرة مخافة أن يعبر فوق شباكه، وأضاف المصدر أنه من وقتها لم يظهر قارب “علال” ولا حتى طاقمه.
وكانت خافرة الإنقاذ ” أنوال “، التابعة لمصالح الانقاذ بمندوبية الصيد البحري بالناظور قد تمكنت ليلة الخميس الماضي حوالي الساعة العاشرة ليلا، من إنقاذ قارب الصيد التقليدي الذي كان قد اختفى منذ يوم الأربعاء الماضي، وجره باتجاه ميناء الناظور، وكان على متنه حسب المصدر 3 بحارة.، تعرض قاربهم الذي يحمل من الأسماء ” رحيمي ” لعطب تقني في محركه بسبب هيجان البحر، وجرفته التيارات المائية القوية بعيدا بنحو 50 ميلا شرق ميناء الناظور.























































































