عبد الرحيم النبوي المغرب الأزرق- آسفي
عقد اتحاد آسفي لتقنيي البحر، صباح يوم الأحد 06 أكتوبر الجاري ، لقاءا تواصليا أطره الكاتب المحلي للاتحاد العام للشغالين بآسفي .
الاتحاد و يضم شريحة من أبناء إقليم آسفي، خريجي معاهد تكنولوجيا الصيد البحري على الصعيد الوطني، وكذا خريجي معهد تكنولوجيا الصيد البحري بآسفي، المنحدرين من أقاليم آخرى ، ويتكون أعضاؤه من حوالي 500 منخرطا من خرجي المعاهد التقنيين، سواء تخصص ربان الصيد، أو تخصص ضابط آلاتي من الدرجة الثالثة، منهم شباب راكموا تجربة في ميدان الصيد البحري سواء الصيد الساحلي التقليدي أو الصيد في أعالي البحار ويخبرون مشاكل القطاع وسبل تنميته، هذه الفئة من الشباب ، وحسب ما جاء على لسان ممثلي اتحاد آسفي لتقنيي البحر، تتخبط منذ تخرجها من المعاهد في مشاكل كثيرة وتتقاسم هموم مشتركة دعتها إلى التجمع في اتحاد آسفي لتقنيي البحر، كإطار نقابي ينضوي تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، الكتابة الإقليمية بآسفي .
و يعتبر اتحاد آسفي لتقنيي البحر، أول مولود من نوعه تأسس بمدينة آسفي ، يضع من بين أولوياته الحق في الشغل والعيش الكريم ، ويحمل ملفا مطلبيا متكاملا سطر فيه العديد من الأهداف التي يرمي إلى تحقيقها .
فئة تقنيي الصيد البحري هذه تعيش مشاكل منذ اليوم الأول لحصولها على شواهد التخرج من معاهد تكنولوجيا الصيد البحري والتوجه نحو سوق الشغل حيث يواجهون بواقع مرير بدءا من صعوبة الحصول عن منصب شغل قار، مرورا بالظروف المزرية التي يشتغلون فيها ، كما تطالب هذه الفئة بحقها في الشغل بآسفي في إطار الجهوية الموسعة، التي دعا إليها صاحب الجلالة محمد السادس في العديد من المناسبات ، وتعتبر هذه الفئة أن من حقها العمل بآسفي إسوة بما هو معمول به بالنسبة للشباب الخريجين في أقاليم أخرى، والتي يعطي مسؤولوها الأسبقية في الشغل لأبناء مدينتهم، في ظل وجود جمعيات وهيئات تدافع عن حقهم في الشغل ، وبالتالي يكون مصير أبناء آسفي ممن يتقدمون بطلبات الشغل بهذه المدن عدم القبول، إلا في حالات ناذرة جدا . هذا في الوقت الذي يعرف فيه اقليم آسفي ميلاد مشاريع نوعية مرتبطة بالملاحة و الصناعات الكبرى و التي حثما توفر العديد من فرص الشغل من قبيل الميناء الجديد والمحطة الحرارية خاصة وأن الدراسة التي تلقاها هؤلاء الشباب تؤهلهم لسد الخصاص في الشغل بهذه الاوراش.
هذا وقد شدد اعضاء الاتحاد على ضرورة خلق مناصب شغل سواء على متن بواخر الصيد أو بالميناء الجديد أو بمشاريع أخرى بالإقليم ،و تنظيم قطاع الصيد بالإقليم و التي تجد حلها باخراج مدونة للصيد تحمي حقوق البحارة و تنظم العلاقات بين الشركاء في قطاع الصيد البحري ، و للتذكير فقد سبق لاتحاد آسفي لتقنيي البحر أن عقد ، يوم 22 شتنبر 2013 ، لقاء مفتوحا خصص للتعريف بالاتحاد كإطار نقابي وببرنامجه وملفه المطلبي .





















































































