تفاعلا مع مقال نشر على موقع المغرب الازرق بعنوان: “كارثة بيئية، تسمين التونة الحمراء يتسبب في اختفاء الاسماك السطحية من محيط العرائش” أوضحت مصادر مهنية أن ظاهرة تقلص حجم الاسماك السطحية بالمنطقة الأطلسية الشمالية الى جنوب أصيلا، لا تقتصر على الدائرة البحرية للوكوس حيث أن الشريط الممتد من المهدية وصولا الى جنوب المحمدية، هو الآخر يعيش تراجعا في المخزون خلال السنين الاخيرة.
و اضافت المصادر أن خبراء في البيئية البحرية رصدوا اختلالا في النظام البيئي بالمنطقة حيث حل الاسقمري محل السردين و الانشوفة، مشيرين الى أن ظهور هذا الاخير-الاسقمري- بشكل مكثف مرتبط بوجود بيئة مناسبة للعيش و الاستخلاف و التكاثر ، خاصة.
كما أن الأرقام و احصائيات المكتب الوطني للصيد تشير الى تراجع مهم في مفرغات الاسماك السطحية بالمنطقة الاطلسية الشمالية خلال السنوات الثلاث الاخيرة، مقابل اجتياح الاسقمري/كابايلا مصايد المنطقة، حسب ذات المصادر.
الى ذلك قال أحد ربابنة الصيد الساحلي أن المصيدة الاطلسية الشمالية معروفة بوجود تيار يخترقها قادما من الشمال معروف بقوته الجارفة نحو الجنوب،و بالتالي فان المخلفات التي تنتج عن اطعام أسماك التونة في الحضائر العائمة، و التي تسببت في تلوث البيئة البحرية بالدائرة البحرية للوكوس، يتم جرفها نحو الجنوب ما أدى الى تضرر المصايد جنوب العرائش، كما أن اجتياح الاسقمري المصايد التي كانت تستقر بها الانشوفة و السردين خلال هجرتها على مصبات الانهار الكبرى(اللوكوس-سبو) مرده الى وجود نفايات و عوالق ناتجة عن مخلفات تغذية التونة الحمراء، علما -يقول الربان- أن الأسقمري من الأحياء القمامة التي تعيش على النفايات و المخلفات عكس السردين و الانشوفة التي تعتبر من الاسماك الحساسة جدا لأي تغير في المنظمة البيئية.





















































































