تشارك دولة الامارات العربية المتحدة في النسخة السادسة عشر من موسم طانطان “أموكار” برواق للصيد البحري، يعكس اصالة هذا النشاط في الثقافة الشعبية الاماراتية.

“المغرب الازرق” و من خلال تغطيتها لهذا الحدث ،استمعت الى “محمد صابر المزروعي ” و مهني في الصيد البحري و خبير الثرات البحري الاماراتي ، الذي تحدث عن القراير و هي أقفاص تمكن من صيد الاسماك بشكل انتقائي و تحتاج الى خبرة و دقة في الصناعة و مهارة عالية في ضبط قايات الاعين و مدخل السمك ، والفطام(و هو مقبط يساعد على اغلاق الانف اثناء الغوص) ، والليخ (الشباك او سلل من الشباك) وصناعة الليخ ، وفلق/شق المحار لاستخراج اللؤلؤ، الشوش(قوارب من القصب او العيدان)، والطراقة، وأدوات الغوص وغيرها، كجانب من الثقافة البحرية الاماراتية ، في زمن تعد دولة الامارات فيه أحد القوى العالمية في المجال البحري من حيث النقل و اللوجيستيك و ادارة الموانئ .
المزروعي و خلال حديثه للمغرب الأزرق ، قدم شروحات مستفيضة حول تقويم “الدرور”، او ما يسمى في التقويم المغربي ب”المنازل” و هي المواسم التي يعتمدها الصيادون في نشاطهم و استهداف بعض الانواع السمكية، و هو تقويم يختلف بشكل تام عن التقويم المغربي بالنظر الى فارق الجغرافيا و العوامل الطبيعية بالمنطقة.
رواق الصيد البحري او الثرات البحري يعرض نشاطا تاريخيا للامارات و معروف لدى دول الخليج و هو نشاط جمع المحار و استخراج اللؤلؤ، حيث يحاكي الشيخ “حثبور محمد كداس الرميثي”، طرق فتح محارة اللؤلؤ و تعييرها “وزن”، و تخزينها، بوسائل و معدات تقليدية.

الجناح البحري شمل كذلك ركن “الجلافة” و صناعة السفن التقليدية التراثية ذي الشراع ارتبطت بصيد الأسماك والغوص لاستخراج اللؤلؤ والتجارة والنقل وغيرها.






















































































