خالد الزيتوني-المغرب الأزرق-الحسيمة
مراعاة للأوضاع الاجتماعية الصعبة التي يجتازها البحارة بميناء الحسيمة، عمد المجهزون بقطاع صيد الأسماك السطحية لصرف التعويض المتعلق بالتخفيف من آثار النيكرو على البحارة، الخاص بسنة 2018، والبالغ قدره 5000 درهم لكل عامل على ظهر مراكب هذا القطاع.
وصرف المجهزون 5000 درهم لكل بحار يعمل على ظهر مراكب صيد الأسماك السطحية بميناء الحسيمة، انسجاما مع اتفاق سابق عقدوه مع البحارة بتاريخ 23 يونيو الماضي، ينص على أن يتم ذلك سبعة أيام قبل موعد عيد الأضحى، وذلك تجسيدا للتضامن المهني والاجتماعي بينهما من جهة، ولتجاوز البحارة لهشاشتهم التي عانوا منها على طول السنين الأخيرة جراء هجومات ” النيكرو” الذي أثقل كاهلهم وجعلهم يعودون خاليي الوفاض من كل رحلة صيد من جهة أخرى.
رئيس جمعية أرباب مراكب الصيد البحري بميناء الحسيمة منير الدراز، وفي اتصال للموقع أكد على أنه ” بالفعل قد تم تنفيذ الاتفاق السابق بين الغرفة المتوسطية البحرية، وجمعيته، وذلك بتوزيع المقادير المالية المذكورة على البحارة “، مشيرا ” إلى أن يوم الاثنين الماضي كان أول أيام صرف هذه المبالغ على البحارة، وهي العملية التي انتهت يوم الخميس الماضي، ومرت في ظروف تنظيمية جيدة، حيث استفاد أزيد من 700 بحار يعملون بقطاع صيد الأسماك السطحية بالحسيمة، مما خلف ارتياحا في صفوفهم وأنهى شبح عجزهم عن مسايرة متطلبات المعيشة مؤقتا والاحتفال بفرحة عيد الأضحى “.
وكان أرباب 23 مركبا بالصنف المذكور يضيف الدراز قد عقدوا اتفاقا مع البحارة شهر يونيو الماضي، يقضي بصرف التعويض نفسه قبل حلول العيد، وهي المراكب التي يتعدى عدد العاملين على ظهر بعضها 40 و 45 بحارا، عانوا على طول سنوات خلت من هجومات النيكرو، حيث ظلوا عاجزين حتى على تغطية مصاريف رتق وخياطة الشباك، بعد ليال بيضاء يقضونها فوق مياه البحر.























































































