المغرب الأزرق
نفى القريش الحسن رئيس التنسيقية الجهوية الاطلسية الوسطى ان يكون برنامج التغطية في قطاع الصيد التقليدي الصحية قد لاقى نجاحا،كما تهدف الدولة اذ لا تتجاوز نسبة المستفيدين 18 في المئة،و يرجع اسباب الاخفاق الى ظروف و خصوصية قطاع الصيد التقليدي الذي يعتبر افقر صنف مقارنة مع صنف الصيد الساحلي و الصيد بأعالي البحار.
فقيمة الاقتطاعات تصل الى 7.5 في المئة من نسبة مبيعات الصيد،كما أن ارباب قوارب الصيد و المجهزين محرومون من الاستفادة من التغطية الصحية،و كثير منهم يصرح بنفسة كبحار حتى يستفيد .
جانب آخر هم المرتبطون بقارب الصيد التقليدي كالأرملة و الابناء فهم لا يستفيدون، بل ينتظرون حصتهم من المبيعات فقط.
من ناحية اخرى فان اسطول الصيد اتقليدي برمته يعرف تراجعا كبيرا في المردودية مقابل ارتفاع النفقات على التجهيز و الاقتطاعات.هذا بالإضافة الى نجاح سياسة الحد من التهريب و محاربة الصيد العشوائي و الغير القانوني و الغير المبين.و هي الاسباب المباشرة في عزوف عدد من أرباب قوارب الصيد في الانخراط المباشر في العملية.
و أضاف أن خصوصية العمل في البحر تحتم على الدولة تغطية عدد من الادوية و الامراض الغير المدرجة على غرار العاملين في القطاع الخاص بالبر.
و دعا رئيس التنسيقية الجهوية الاطلسية الوسطى الادارات المتدخلة في العملية الى اعادة النظر في المشروع بشكل جدري يلائم خصوصية قطاع الصيد التقليدي،و يتناسب مع حجم نشاطه و مردوديته،كما دعا المكتب الوطني للصيد أن يكون شريكا في التضامن الاجتماعي بالنظر الى المداخيل الهائلة التي يقتطعها من حجم مبيعات الصيد،في حين لا يقدم للبحار شيئا يعينه على نوائب الدهر.





















































































