عبد الرحيم النبوي-المغرب الأزرق-آسفي
بصفته عضوا متميزا في اللجنة الدولية “للساردينا بيلشاردوس”، التي تضم أيضا البرتغال، إسبانيا، وفرنسا، لا يتردد المغرب في بذل كل الجهود من أجل الدفاع عن هذا النوع الأصيل، والتصدي لاغراقالأسواق العالمية بأنواع مشابهة لنوع “بيلشاردوس”، كما يقوم المغرب بشكل دائم بالتعريف بالمميزات الخاصة للسردين المغربي عبر حملات ترويجية و أرى تحسيسية لحماية السردين داخل لجنة “الكوديكس أليمونتاريس”.
ويعتبر التدبير الرشيد لمصايد السردين واستغلاله المستدام الركيزة الأساسية لحماية الثروة السمكية والحفاظ عليها للأجيال القادمة بالمغرب، ويعتمد هذا التدبير بالأساس على البحث العلمي من أجل تقييم مخزون السردين وتتبع استغلاله، ودراسة النظام الايكولوجي لهذا النوع من الأسماك، واختيار تقنيات صيد السردين وأساليب التثمين الجديدة، وكذلك دراسة الدورة الحياتية لهذا السمك وتتبع مختلف المكونات البيولوجية خلال مراحل حياته وخصوصا التوالد، مراحل النمو، والتغذية.
والسردين سمك سطحي مهاجر ويعيش على شكل مجموعات كبيرة، تبذل طاقات كبيرة من أجل النمو و التوالد، في مرحلة اليرقة ويتغذى بالبلانكتون المجهري وبويضات الأسماك الأخرى، وعند اكتمال نموه يتغذى أساسا على البلانكتون وصغار القشريات والرخويات…
ومن أجل أن يكون انتاج السردين مستداما ، وضعت الوزارة الوصية على القطاع مخطط تهيئة مصايد الاسماك السطحية ،تهدف لاستغلال مستدام لخمسة أنواع من السمك السطحي ( الانشوبة، الماكريل، السردنيا، الشرن، سمك السردين )، وتثمين موارد المصايد بالجهة الأطلسية الجنوبية وتعزيز صناعة السمك السطحي.
وينص مخطط التهيئة هذا على تعريف الكمية السنوية المسموح بصيدها أو الحصة الاجمالية على أساس الكتلة الحيوية المتتبعة وغيرها من شروط الصيد ( الراحة البيولوجية، حجم وقياس الشباك، والحجم الأدنى للأسماك المصطادة )، ومن ثم إعداد مخطط شامل لتهيئة السمك السطحي عبر السواحل المغربية وسيتم تطبيقه ابتداء من سنة 2015.























































































