انطلقت المفاوضات حول تشكيل المكتب المسير لغرف الصيد البحري حيث يتوقع أن يستمر كمال صبري و الجماني الرئيسين المنتهية ولايتهما (2015-2021) على رأس الغرف التي كانا يرأسانهما، فيما لايزال المشهد معتما بالغرفة المتوسطية الى حين نطق المحكمة الإدارية في طعن ترشح يوسف بنجلون.
و بخصوص أكادير تتجه التوقعات الى تزكية فؤاد بنعلالي لرأسة غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى موازرا بفصيل الصيد بأعالي البحار، و تحالف الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي الذي يتزعمه محمد لوغزال و ممثلي ميناء طانطان الستة و أغلبية فصيل الصيد التقليدي.
فؤاد بنعلالي وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار لصنف الصيد الصناعي/أعالي البحار، و المنتخبين بجميع الدوائر البحرية للغرفة الأطلسية الوسطى يشكلون 21 عضوا من مجموع أعضاء الغرفة، ما يمنح الأفضلية المريحة لتشكيل أغلبية مريحة يسيطر فيها الأحرار على القرارات ،غير أن المفاوضات لا تزال جارية من أجل توزيع عادل للمهام بين جميع الأعضاء تجنبا لأي تعطيل لدور مؤسسة الغرفة كما كان خلال منتصف الولاية المنصرمة.
و يبقى المهم في المفاوضات العمل على استحضار الاحتكار التاريخي للقرارات و الاجتماعات بالدائرة البحرية لأكادير حيث مقر الغرفة، حيث عادة ما تحل جميع الملفات و القضايا محليا و بحضور المسؤولين الترابيين و الإداريين بجهة سوس ماسة لفائدة مهني الصيد البحري بدائرة أكادير ، ما يصعب من أداء مهمة الأعضاء المنتسبين للدائرة البحرية بسيدي أفني و الدائرة البحرية لطانطان، خصوصا و أن هتين الدائرتين توقعات في جهة واحدة و هي جهة كلميم وادنون.
فؤاد بنعلالي الرئيس المرتقب لغرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى و في تصريح للمغرب الأزرق أكد على تحصين جميع المكتسبات التاريخية التي حازتها غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى، و استثمار الخبرة و الكفاءة المهنية للأعضاء في بلوة تصور يجعل من استدامة أنشطة الصيد البحري أولوية كبرى ، و الدفاع عن مصالح المهنيين بما فيهم رجال البحر ، و كذلك العمل على دعم و رعاية صنف الصيد بالخيط،
كما أكد على ضرورة تفيعل دور الغرفة بل و ترقيته الى دور تقريري عوض الدور الاستشاري الذي يفرمل المجهودات و البرامج و المشاريع.























































































