حاميد حليم -المغرب الأزرق
أودعت رسميا شركة كلوبال ساتلايت المتخصصة في الاتصالات ملفها لدى قطاع الصيد البحري بوزارة الفلاحة و الصيد البحري، لتكون المنافس لإحدى الشركات التي اعتبرت الى وقت قريب الممون و المجهز الوحيد لبرنامج مراقبة و رصد السفن عبر الاقمار الاصطناعية. و تنهي بذلك فترة احتكار للسوق المحلية، و تتنهي معها معاناة المهنيين.
شركة كلوبال ساتلايت قدمت منتوجها الجديد الذي يعتبر حسب ادارة الشركة و المتتبعين للتكنولوجيات الحديثة آخر الاختراعات من جيل التقنيات الحديثة في مجال مراقبة السفن عبر الاقمار الاصطناعية.
الجهاز الذي طرح في السوق عبارة علبة مستقلة تحتوي على جميع الآليات و التجهيزات الدقيقة لتشغيل جهاز البث من على ظهر السفن و مراكب الصيد ،كما أن تشغيل هذا الجهاز هو ذاتي،و يتم عبر بطارية مدمجة و ذات جودة عالية و فعالية طويلة الأمد، دون الحاجة الى اسلاك و موصلات ،الميزة التي تضمن تشغيله بشكل متواصل،و دون انقطاع ، يعفي المهنيين من تكاليف اتصال مجانية ،و من مشاكل الاتصال مع مراكز المراقبة التابعة للبحرية الملكية ووزارة الصيد البحري.
الجهاز يتوفر على هوائي مدمج كذلك بالعلبة ،مما يجعل منه أداة عملية و مستقلة. تعفي المهنيين كذلك من تكاليف اصلاح الهوائي الذي يبلغ حوالي 13.000.00 درهم في السوق بالنسبة للأجهزة الأخرى.
حجم الجهاز كذلك صغير جدا ،و لا يحتل فضاء معقدا في السفينة أو المركب و حتى قارب الصيد التقليدي، حيث يمكن لربان السفينة وضعه في مكان آمن و يبقى تحت سيطرته. و يمكن نقله من مكان الى آخر على متن السفينة دون التأثير على الاتصالات. كما يتوفر على زر الاستغاثة مما يجعل منه وسيلة متطورة لحفظ السلامة البحرية.
الجهاز محمي في علبة عازلة قوية تحفظ المحتويات التقنية من الصدمات، و من البلل و الرطوبة، أو اي عارض يتسبب في اتلاف الاسلاك و الموصلات و الشرائح. كما أنه لا يرتبط بأي هوائي، بل يتم بث الاشارة على غرار الهواتف المحمولة من الجيل الجديد.
الميزة الفريدة للجهاز الجديد أن ثمنه في متناول الجميع و لا يحتاج الى صيانة،بل يتم استبداله بعد نهاية صلاحيته،كما أن مدة صلاحية الجهاز الجديد تمتد الى خمس سنوات.
و حسب ادارة شركة كلوبال ساتلايت فقد تم منح اميتاز سنة من الربط عبر الاقمار الاصطناعية مجانا،كما أن ثمن الجهاز و الربط الاولي لا يتعدى حوالي 7000.00درهم، و هو ما لا يتوفر في السوق المحلية.

الجهاز الجديد مرتبط بالقمر الصناعي GSAT،و مرتبط كذلك بجميع أجهزة المراقبة التابعة لوزارة الصيد البحري و قيادات القوات المسلحة الملكية بالمنطقة الجنوبية،و الدرك الملكي و البحرية الملكية.

مهنيو الصيد البحري افادوا أن الجهاز الحالي الذي تم تثبيته على مراكبهم، و ان سلمته الوزارة بشكل مجاني، الا أن صيانته تبقى هي الشرك الذي يتربص بهم، فسلك موصل واحد يكلف وحده ما بين 7000.00درهم و 4000.00 درهم، في حين أن الهوائي تصل تكلفته الى 13.000.00درهم، كما أن عددا من مراكب الصيد الساحلي عانت من اتلاف الاسلاك الموصلة التي تسببت فيها الجردان،كونها غير محمية.
هذا و تجري الدراسة التقنية لملف شركة كلوبال ساتلايت بمنتوجها الجديد بوزارة الصيد البحري ،خاصة بعد تعليمات صريحة من وزير الصيد البحري و رئيس الحكومة بفتح باب المنافسة الشريفة.
























































































