الهشمي الميموني-المغرب الأزرق
من محاسن الدورة الثالثة لمعرض اليوتيس و على غرار سابقاتها،هو سمو العلاقات بين المهنيين على الساحة، ربما سبب الشحناء بين الاطراف المهنية ،هو غياب التواصل و افتقاد آلياته، التي لعب فيها معرض اليوتيس دورا مهما،على علته.
حيث تحولت الاروقة الى فضاءات اللقاء و النقاش،و التفاعل الايجابي، الى درجة التقارب،و منها ما حققته ثلاث تعاونيات وقعت عقد شراكة.
كما كان التقارب ،واضحا جدا في لقاءات أعضاء الكنفدرالية المغربية و الوطنية للصيد الساحلي، الى جانب ذلك كان موظفو غرف الصيد و في لقاءات مسترسلة اسست لمشروع احداث جمعية للاعمال الاجتماعية،
و تبقى اهم ميزة،هي تبادل الهدايا بين المهنيين و العارضين،كعربون علاقة لا تنفصم،أما اختيار فعاليات الصيد التقليدي تكريم السيدة السعدية مخفي خلال هذه الدورة فيبقى رسالة الى من يهمه الامر من المنظمين،أن المعرض ليس مناسبة اقتصادية بل هو مناسبة اجتماعية أكثر،يستدعي مزيدا من التعبئة لتجويده و تحسين آدائه.























































































