أحمد ياسين-المغرب الأزرق-الداخلة
تعيش غرفة الصيد الاطلسية الجنوبية على صفيح ساخن رغم الهدوء الذي تدبر به الحملة الانتخابية في صمت.
قد يكون الوافد الجديد على جناح الحمامة مولاي الحسن الطالبي أقوى الاسماء التي ستنشط غرفة الصيد التي تحمل شعار دعونا نعمل في صمت،إلا أن توجس جهات مقربة من الجماني من ولوج أومولود الى الغرفة يعكس مدى القلق الذي يدب في اوصال الجماني و فريقه،خاصة و ان قوة الشخصية التي يتمتع بها الحاج اومولود و خبرته السياسية وجرأته يرى فيها فريق الجماني تهديدا لوجودهم و لمصالحهم.
اومولود و الطالبي وجهان لعملة واحدة أساسها الخبرة و الجرأة و قوة الشخصية، رغم التباين في المواقف،الامر الذي كشفت مصادر للمغرب الأزرق ان الجماني وفريقه يأخذونه مأخذ الجد.
و لم تنف تسريبات من حاشية الجماني خوفها العميق أن ينازع محمد اومولود رئيس الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي الجماني رآسة الغرفة،و هو ما نفاه مصدر مقرب من الحاج أومولود المرشح للانتخابات الجماعية في لبلدية انزكان. مؤكدا أن علاقة اومولود بالجماني جد طيبة و أن هناك اعتبارات أخلاقية أكبر من مقعد الرآسة تبدأ بالعلاقة الطيبة بين الحاج اومولود بالجماني و تنتهي باحترام فعاليات ابناء المنطقة الجنوبية،فهم أولى بتسيير شؤون منطقتهم.























































































