المغرب الأزرق
مبادرة “زيرو تهريب”،أعلنتها اليوم فعاليات الصيد البحري الملتئمة في اجتماع تاريخي،وغير مسبوق، حيث كان مناسبة ضم جميع الفرقاء في قطاع الصيد و تثمين الاخطبوط بالمغرب التئموا حول موضوع يعتبر حسب المتتبعين الرمل الذي يسقيه مخطط تهيئة مصايد الاخطبوط .
فرغم المجهودات و التضحيات الجسام التي تحملها الفاعلون الاقتصاديون في قطاع الاخطبوط، يعتبر الصيد العشوائي الغير المصرح به و الغير مبين و التهريب حسب المتتبعين،الابن العاق لعلاقة شرعية بين رغبة المهنيين في حماية المخزون السمكي و استثماراتهم من الافلاس و استراتيجيات وزارة الصيد البحري في ضمان صيد مستدام.
لقاء اليوم ،مكن جميع المتدخلين من تشريح واقع نشاط صيد و صناعة و تجارة الاخطبوط،حيث أجمعوا على ضرورة تحمل المهنيين لمسؤولياتهم،في مواجهة ظاهرة التهريب التي تهدد المصالح الاقتصادية المغربية مع شركائها بالخارج،و تضرب المنافسة الشريفة بين الفاعلين الاقتصاديين المحليين و الوطنيين.
جلسة المكاشفة في قطاع لا يزال يعج بالاختلالات ،و التي تحولت الى معيقات طبيعية لتطبيق القانون،حذت بالجميع الى مطالبة الادارة الوصية و مصالح المراقبة الامنية المدنية و العسكرية بجميع تشكيلاتها، الانخراط المسؤول في حماية و رعاية مشروع “زيرو تهريب”.
“سعيد اللحية” و في اعلان غير مسبوق و هو المتهم الأول برعاية الانشطة الغير المشروعة لصيد و تجارة الاخطبوط بجهة وادي الذهب ، دعا جميع وحدات معالجة و تجميد الاخطبوط الى اغلاق الابواب بعد انتهاء موسم صيد الأخطبوط ،باعتبارها المسؤول الاول عن استقبال المفرغات و تشجيع الصيد الغير القانوني، مشيرا الى أنه لا يمكن الحد من ظاهرة الصيد الغير القانوني خلال الراحة البيولوجية دون تشديد المراقبة على وحدات التجميد التي تستقبل المفرغات و تقوم بمعالجتها و تجميدها و حفظها لحين الوقت الماسبة لتصريفها.
تشريح واقع صيد و تثمين الاخطبوط في اللقاء التاريخي الذي دعت اليه رآسة جامعة غرف الصيد البحري بالمغرب،صباح اليوم الثلاثاء 20 شتنبر2016 بالرباط،قدم صورة واضحة حول القطاع و أهم معيقات وقف نزيف ظاهرة التهريب و الصيد الغير القانوني.يتحمل فيها الجميع كامل المسؤولية من الادارة الوصية و مصالح المراقبة المدنية و العسكرية،و السلطات المحلية، مرورا بالمهنيين في الصيد البحري و وحدات الاستقبال و المعالجة،و انتهاء بتجار السمك.
و بالاعلان عن التوقيع على ميثاق شرف لمحاربة ظاهرة التهريب يكون المهنيون قد وقعوا على عقد جديد لتثمين الاخطبوط بعد عقد مخطط تهيئة مصايد الاخطبوط،لحماية المخزون سنة2004.و عبروا عن وعي متطور بتحمل المسؤولية في قطاع الصيد البحري الذي لا يزال يتلمس الطريق نحو مستقبل افضل يحمي حقوق الاجيال القادمة في مخزون سمكي مستدام.























































































