مسير فتح الله-المغرب الأزرق
أجمعت عدة فعاليات عن ترحيبها بمخطط تحديد حصة الصيد بالنسبة للاسماك السطحية الصغيرة،بالمخزون “س” ،معتبرة القرار و ان لم يتم الاعلان عنه بشكل رسمي،ستكون له فائدة كبيرة على المخزون السمكي للاسماك السطحية الصغيرة، التي تدخل في السلسة الغذائية لأنواع أخرى،مما سيغني التنوع البيولوجي للمخزون.
و أوضح مصدر مهني أن تحديد الحصة سيكون له الأثر الايجابي على عملية التسويق و تثمين المنتوج.
من جانب آخر حذرت عدة فعاليات من اعكاسات القرار على مدينة الداخلة التي تعيش على قطاع الصيد البحري و الصناعات السمكية خاصة الاسماك السطحية، حيث سيتسبب تحديد الحصة في شلل خطير ليس فقط على قطاع الصيد بالنسبة للمراكب التي ستستنفذ حصتها بعد 5 اشهر على ابعد تقدير،بل على القطاعات المرتبطة بالصيد و الخدمات و فرص الشغل المباشرة و الغير المباشرة.
و أكد مصدر مهني من مدينة الداخلة أن هذا التحديد للحصة سيفتح الباب على مصراعية للتهريب،خاصة و أن وزارة الصيد البحري و المصالح المعنية بالمراقبة أثبتت على مر السنين ضعفا فادحا في المراقبة،و حماية القانون الذي تشرعه.
مصدر من الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي ذكر بحالة ميناء طانطان و النتائج الكارثية التي لحقته جراء قرارات الادارة بالراحة البيولوجية المؤقتة،و حتى مخطط تهيئة الاسماك السطحية الصغيرة شمال بوجدور.
المراقبون للوضع أكدو على اعتماد الادارة منهجية تنزيل القرارات بالقوة و دون استحضار الوضع على الارض في مناطق تعيش الهشاشة،و قلة فرص الشغل،و عدم اعتماد مقاربة تشاركية مع الفاعلين الاقتصاديين و السياسيين لتنزيل القرارات بسلاسة و بتفاعل ايجابي.























































































