المغرب الأزرق
لازالت معاناة شريحة مهمة من الذين كانوا حتى الامس القريب مرتبطين بنشاط الصيد البحري بشكل مباشر مستمرة.و سط صمت المسؤولين و تحت أنظار المهنيين.
فبعد اقرار مشروع الصناديق البلاستيكية،و تعميمها على مراكب الصيد البحري بكل اصنافها،حكمت وزارة الصيد البحري على عمال صناعة الصناديق الخشبية بالاعطالة و على اسرهم بالتشرد.
مهنيون في ناشط مكمل في سلسلة انتاج قاطاع الصيد البحري طالبو بالحد الادنى من رد الاعتبار كونهم الممول الرئيسي و على مدى عقود من الزمن بالصناديق الخشبية لمئات مراكب الصيد البحري و تجار السمك، بعدما تخلت عنه استراتيجية أليوتيس بسهولة،الا أن التفاتة انسانية و اجتماعية قبل اي التفاتة اقتصادية للادارة و المسؤولين لم تصل بعد،رغم التطمينات المغلفة بالتسويف من لدن المسؤولين المحليين.
فهل من مبادرة للتنمية البشرية تسع هذه الشريحة العريضة بموانئ المملكة؟
























































































