كتبها للمغرب الأزرق سعيد زرهون
ربان صيد- رئيس الجمعية المغربية لربابنة صيد الرخويات
إتخذت المنظمة البحرية الدولية (IOM) من يوم 25 يونيو من كل عام يوماً عالمياً لرجال البحر، بهدف حث الحكومات ، المنظمات و الشركات البحرية للوقوف على واقع هذه الطبقة الكادحة و ذلك من أجل تحسين أوضاعهم الإجتماعية.
وللأسف الشديد يحل هذا اليوم على نساء و رجال البحر بالمغرب في غياب أدنى إهتمام للمسؤولين بهذه الطبقة رغم الوضع المزري الذي يحاصرها: بطالة متزايدة ، غياب قانون شغل بحري متقدم ، ظروف عمل مُهينة ، ظواهر إجتماعية قبيحة ( رشوة ، طرد جماعي و ممنهج ، قمع للحريات ) ، تجارة بحرية شبه منعدمة ، ثروة سمكية مستنزفة .
و بهذه المناسبة تعلن الجمعية المغربية لربابنة صيد الرخويات مايلي:
– نهنئ نساء و رجال البحر بهذا اليوم العالمي.
– نطالب بإخراج مدونة الصيد البحري حفاظاً على ثروتنا السمكية و من أجل حماية قانونية كاملة للبحار المغربي.
– التطبيق الفعلي و السليم لقانون مغربة الأطر من أجل الحد من البطالة.
– بعت لجنة تقصي الحقائق إلى ميناء آكادير حول الإبتزاز و القهر اللذي يمارس على البحارة من أجل إيجاد عمل.
– فتح قنوات التواصل مع البحارة من أجل الإستماع لمشاكلهم و إيجاد حلول لها.
– الإستفادة من الخبرة الكبيرة و المجانية للمهنيين الممارسين في تسيير ثروا تنا السمكية.





















































































