سعيد لبسير-المغرب الأزرق
منتدى الصيد في المياه العكرة،هكذا و صفت فعاليات في قطاع الصيد البحري آثرت حضور فعاليات المؤتمر التاسيسي لمنتدى الصيد البحري الذي يقوده حزب الأصالة و المعاصرة.
حيث عبر صراحة أحد المهنيين أن الياس لعماري الذي قترن أسمه بالدهاء ،و عالم الاستخبارات،تبين أن هذه الهالة التي تحيط بشخصه لا علاقة لها بنتائج المؤتمر التأسيسي،الذي كان صادما بجميع المقاييس،بالنظر الى عدد الحضور،الاقل بكثير من المتوقع،و محدودية الوجوه المهنية في قطاع الصيد البحري،باستثناء فصيلين احدها ينتمي للاصالة و المعاصرة،و آخر يمثل حزب الاحرار.و عدد من تجار السمك. فيما تم اغراق القاعة بالنساء و البلطجية،و اشخاص لاينتمون للقطاع.
ردود الفعل خاصة من عالم تجارة السمك،عبرت عن امتعاضها و سخطها و استنكارها مما تعرض له المشروع من سطو،من لدن جهات محسوبة على قطاع الصيد البحري،وجدت في المشروع فرصة للتموقع بعد أن أصبحت خارج التاريخ.
مصادر أكدت أن المشروع تمت كولسته من أطر جهات محسوبة على حزب الاصالة و المعاصرة،لكن بدون تنسيق موسع مع أعضاء الحزب بغرفة الصيد بأكادير أو الاعضاء على المستوى الوطني،ما خلف هو الآخر استياء و ارتباكا في صفوف المنظمين.
و ضع جميع الفصائل المهنية في شبكة صيد واحد من أجل اختراق قطاع الصيد البحري،و حسب مصدر مهني في الصيد البحري،يعتبر من العبث،و الأجدر هو احداث لجان عن كل قطاع تكون منضوية تحت لواء الحزب احتراما لخصوصية كل مجال،فليس الصيد البحري هو تجارة السمك، و ليست الهيئات المهنية لارباب مراكب الصيد هي نقابات تمثل البحارة،…..
مضيفا أن الشعارات الفضفاضة التي يدعي بها أحد المحسوبين على تجارة السمك لحماية حقوق البحارة تبقى من الدعاية لدغدغة مشاعر البحارة ،خاصة و أن البحار أصبح يعي مصلحته و له هيئات نقابية و ثمثيلية يرجع اليها،كما أن وجود أسماء اخترقت هذا المشروع و تدير السيطرة عليها،سيعجل لوفاة هذا المولود في حينه،بسبب سمعتها و تاريخها،و فشلها أن تكون فاعلا في الميدان.























































































