عبد السلام ياسين-المغرب الأزرق
كشفت خرجة جمعية المستقبل للتنمية البشرية و التعاون لقطاع الصيد التقليدي بميناء العرائش و نقابة البحارة المنضوية تحت وراء الكنفدرالية الديمقراطية للشغل ،مدعومتان من مصادر مهنية و فعاليات أخرى ترتبط بقطاع الصيد البحري بالعرائش عن وجود اختلالات جسيمة لا أحد يمكن أن يتنبأ عن نتائجها و الخسائر في الاطراف اللاعبة فيها،المهنية منها و المشرفة عليها بمندوبية الصيد البحري.
فقد أفادت مصادر مهنية من ميناء العرائش أن قطاع الصيد خاصة فيما يخص الأخطبوط يعرف ظاهرة ربما قد يكون المتفرد فيها،اذ ما تنهي عدد من المراكب في قطاع الصيد الساحلي بالجر التابعة لموانئ مجاورة حصتها ،حتى تحل بميناء العرائش لتزاحم نظيراتها التي لا تزال تنقب عن بضع وحدات لاستكمال حصتها.
و أكد المصدر في اتصال بالمغرب الأزرق أن مهنيو الصيد التقليدي بالعرائش هم المتضررون من العملية حيث يتم تطبيق المراقبة الصارمة و التتبع،في حين يترك العنان للمراكب الاجنبية عن ميناء العرائش تحصد الصيد بسحواحل العرائش ، بعدما تستنفدحصتها من الاخطبوط بميناءها.و اضاف المصدر ان العملية لا تخلو من تلاعبات حيث يتم التصريح بكيمات من المصطادات في حين يتم تهريب كميات أخرى.و اشار المصدر أن التهريب و التلاعب بالتصريحات قائم و لا يمكن نفيه.
رئيس تعاونية ليكسوس للصيد التقليدي بميناء العرائش نفى أن يكون أعضاء تعاونية متورطون في عمليات تبييض الأخطبوط عبر تسجيل المفرغات على اسم قوارب الصيد التقليدي المنخرطة في تعاونية ليكسوس،و أضاف أن التعاونية بالمرصاد لكل تلاعبات قد تمس مصالح قطاع الصيد التقليدي.
























































































