المغرب الأزرق
الأخبار(نواذيبو)
خلد الصيادون في العاصمة الاقتصادية نواذيبو زوال اليوم الخميس 30 يوم الإخطبوط في مدينة نواذيبو بحضور السلطات الإدارية والأمنية وفاعلي القطاع.
وقال رئيس قسم الصيد التقليدي سيد أحمد ولد عبيد إن 26 يوليو بات يوما وطنيا للإخطبوط بعد أن اقتصر اصطياده على الصيادين التقليديين ، ويمثل بالنسبة لهم العمل والعملة من جهة والتنمية والثروة.
وأشار ولد عبيد في كلمة له على هامش التظاهرة أن منح الإخطبوط قرار تاريخي شجاع ، ويكرس تأميم الثروة لصالح الموريتانيين ، مشيرا إلى الجهود التى بذلوها حيث نالوا توقيع 700 نائب أروبي ابان اتفاقية الصيد 2012.
وكشف ولد عبيد أن القرار بدأ يؤتي أكلها فقد تم اصطياد 3000 طن في 15 يوما وبقيمة مالية قدرها 7 مليارات أوقية استفاد منها جميع الفاعلين في الصيد الشاطئي والتقليدي.
بدوره والي نواذيبو محمد فال ولد أحمد يوراه فقد اعتبر أن تأميم الإخطبوط يعد قرارا هاما بالنسبة لكافة الموريتانيين باعتبار أن الثروة البحرية هي ملك للشعب ، ويجب أن يكون هو البادئ بإستغلاله بشكل أمثل قبل الآخرين.
وخاطب الوالي الصيادين قائلا ” لقد وضعنا العربة أمامكم ، ويجب أن تحافظوا على مسارها ، وتمنحوا العناية الكاملة ، وأن تظلوا مجدين وواعين ، ومنتظمين للحفاظ على الثروة”.
وأشار الوالي إلى أن المدونة البحرية التى تمت المصادقة عليها في غاية الأهمية ، وتنهي ماكان قائما من الفوضي، مبديا شكره لكل الهيئات والبعثات التى بذلت جهدا في سبيل توقيع الإتفاقية الأخيرة.
ودعا المتدخلون من الصيادين إلى استصدار قانون يحمي ملكية الإخطبوط للصيادين من أجل الحفاظ على هذا المكسب الهام ، والذى يشكل أمل كافة العاملين في القطاع.
وأشار المتدخلون إلى أهمية منح العناية اللازمة للصيادين التقليديين باعتبارهم عصب الحياة للإقتصاد.
بدوره ممثل القباطنة شبه في مداخلته المفاوض الموريتاني الشيخ ولد بايه بقائد المفاوضات الإيراني محمد جواف ظريف ، والرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز شبهه برئيس ايران ، والإخطبوط يعد عند الموريتانيين بمثابة المفاعلات النووية لدى ايران.






















































































