المغرب الأزرق
أصدرت الجمعية المغربية لربابنة صيد الرخويات بيانا حول تفاقم ظاهرة البطالة في الصيد في أعالي البحار.
الجمعية عرضت واقع موانئ الصيد بشكل عام و ميناء آكادير بشكل خاص الذي يعرف تفشي خطير و غير مسبوق لظاهرة البطالة في صفوف ضباط و بحارة الصيد بأعالي البحار, الأمر الذي أثر سلبا على الأوضاع الاجتماعية,الاقتصادية و النفسية للبحارة .
و ترجع الجمعية الأسباب إلى ما وصفته بالوضعية الكارثية التي تعيشها مدينة طانطان, و يضيف البيان إلى أن عدد من المظاهر استفحلت بشكل خطير كالرشوة و الابتزاز الذي يمارسه مسؤولي بعض الشركات مع بعض سماسرة الميناء من أجل الإحتفاظ بعملهم أو الحصول على عمل جديد.
و يخلص البيان إلى أن ظاهرة البطالة في صفوف بحارة و ربابنة الصيد بأعالي البحار سببتها عوامل منها :
1. إفلاس مجموعة من الشركات إما بسبب سوء التسيير أو بسبب تصفية حسابات شخصية.
2. اعتماد مجموعة من الشركات على العمالة الأجنبية في خرق سافر للمرسوم رقم2.60.389 بالجريدة الرسمية عدد 5) 2532ماي 1961 (
3. تحول غريب و غير مفهوم لشركات أخرى نحو العمالة الأجنبية بعد طرد ضباط مغاربة أثبتوا بالملموس كفائتهم المهنية.
4. استمرار معاهد التكوين السبعة للصيد البحري في تخريج حوالي ثلاث مائة ضابط سنويا دون أي توافق مع متطلبات سوق الشغل في القطاع.
5. إهمال صيانة البواخر من طرف المجهزين مما أذا إلى تدهورها و بالتالي انخفاض عدد أسطول الصيد بأعالي البحار.
6. السماح للشركات بتحويل حصص الأخطبوط بين مراكبها مما يجعلها تختار إخراج أقل عدد من سفنها مادامت ستحصل على نفس الكمية.
و من أجل الحد من هذه الظاهرة تطالب الجمعية المغربية لربابنة صيد الرخويات بما يلي :
* التطبيق العاجل للمرسوم رقم2.60.389 بالجريدة الرسمية عدد 5) 2532 ماي 1961 ( و الخاص بمغربة الأطر.






















































































