المغرب الأزرق
ارتفعت حظوظ مرشح حزب جبهة القوى الديموقراطية رمز غصن الزيتون،لينافس بشراسة على المقاعد الثلاث المخصصة لدائرة انزكان ايت ملول، من اصل 13 مرشحا. حيث كشفت معطيات ميدانية عن تقدم قوي لعبد الحليم الصديقي مرشح حزب جبهة القوى الديموقراطية، في ترتيب الاربعة الكبار، جبهة القوى الديمقراطية،العدالة و التنمية، الأصالة و المعاصرة و حزب الاستقلال.
عبد الحليم الصديقي و في تصريح خص به المغرب الأزرق،أبدى ارتياحا كبيرا لمشاركته في الترشح للانتخابات البرلمانية،كممثل للصيد البحري الذي تبقى علاقته بالحزب علاقة تاريخية، حيث نال حزب جبهة القوى الديمقراطية في شخص أمينه العام المرحوم التهامي الخياري حقيبة وزارة الصيد البحري، من خلال استحقاقات 1997،حيث تزامن تحمله لمهام تدبير قطاع الصيد البحري مع احداث غرف الصيد البحري،و جامعتها،و احداث المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري ، و اعطاء الانطلاقة لمخطط الوطني لتهيئة الساحل الذي يتضمن قرى الصيادين و نقط التفريغ المجهزة، الى جانب ذلك الموقف التاريخي و السيادي بتوقيف اتفاقية الصيد البحري مع الاتحاد الاوربي،التي حدّت من الاستنزاف الجائر للثروة السمكية ،و الاستفادة الغير المتوازنة لبنود اتفاقية الصيد البحري بين الطرفين.
الصديقي دعا مهنيي الصيد البحري و بحارة القطاع بجهة سوس الى دعم ترشيحه،كممثل لقطاع الصيد البحري ، قادر على الدفاع عن مصالح القطاع و العاملين به من خلال تقديم مقترحات و مشاريع قوانين جديدة تلائم واقع القطاع،و تحمي مصالح شغيلته،و تضمن الاستدامة و التنمية و الحفاظ الاستثمارات القائمة،و جلب استثمارت جديدة،تساهم في التنمية و خلق فرص جديدة للشغل.
عبد الحليم الصديقي الاطار بوزارة الصيد البحري و الكاتب العام لجامعة الوطنية للصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل،وضع أولى اولوياته قطاع الصيد البحري عمود اقتصاد الجهة،و مورد رزق فئة كبيرة من البحارة و المهنيين،و من ساكنة الجهة،حيث أكد على ضرورة تنزيل قوانين الحماية الاجتماعية للبحارة و المجهزين،و التخفيض الضريبي المحفز للاستثمار.
كما أكد الصديقي على أهمية وجود مدافعين عن مصالح الصيد البحري بالبرلمان لضمان تطوير القطاع و حمايته من الاستغلال من طرف لوبيات تخدم مصالحها الخاصة.























































































