المغرب الأزرق
أجمع الملتئمون في الدورة العادية لغرفة الصيد البحري الوسطى بأكادير اليوم 07 يوليوز 2017،أن الضمان الاجتماعي بالنسبة لقطاع الصيد البحري لا يتلائم بثاتا مع خصوصيته و طبيعته ،بالنظر الى تنوع أصناف وحدات الصيد بين صيد بأعالي البحار،و الصيد الساحلي و الصيد التقليدي و تنوع حجم المفرغات بين المناطق،و قيمة المفرغات حسب المناطق،يضاف اليها مدة الاشتعال التي تبقى رهينه الاحوال الجوية.
و أوضح فؤاد بنعلالي الذي كان قد حضي بشرف التماس الى جلالة الملك بخصوص الضمان الاجتماعي لفائدة الصيد التقليدي، ان الضمان الاجتماعي خرج الى الوجود بعملية قيسرية و صعوبة كبيرة، و أن علىغرفة الصيد دعم مطلب المهنيين باعادة النظر في قيمة المساهمة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي التي تبلغ 07%،و احترام خصوصيته التي لا يمكن ان توفر مداخيله معدلات قارة تمكن من اقتطاعات ،حيث أن ايام الشغل ليست قارة ،بالنظر الى عامل الطقس و حالة البحر،و حجم المصطادات، و بالتالي فالنسبة مضره بمصالح المهنيين.
و استنكر عموم ممثلي قطاع الصيد التقليدي بطأ الحوار الذي تقوده جامعة غرف الصيد البحري،و الذي انطلق منذ مدة طويلة،و لا يزال مفتوحا دون نتائج على الأرض،كما عابوا على ادارة الضمان الاجتماعي عدم تفعيل التوجيهات الملكية السامية بتخليق الادارة و تجويد الخدمات،خاصة و أن الضمان الاجتماعي تحول اليه الملايير من الدراهم من عرق البحارة،و الكثير منهم لاي يستفيدرغم أن نسبة الانخراط في الضمان الاجتماعي تجاوزت 95 في المئة في قطاع الصيد التقليدي.
و خلص المتدخلون الى فتح قنوات الاتصال موازية عما هو قائم بين الغرف و الادارة الوصية و الضمان الاجتماعي، مع الفرق البرلمانية من أجل دعم مطالب المهنيين و استصدار قانون يتلاءم و خصوصية القطاع.
و أعلن جواد الهيلالي النائب الاول لرئيس غرفة الصيد البحري المأطلسية الوسطى، و رئيس فدرالية الصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد العام لمقاولات المغرب عن عقد هذه الأخيرة-فدرالية الصيد البحري- اجتماعا مطلع الاسبوع القادم لوضع مسودة مقترحات حول الملف، كجبهة ثانية موازية و داعمة لجامعة غرف الصيد البحري من أجل تشكيل ضغط على المفاوضين.
























































































