انضمت الرفعة ماء العينين النائبة البرلمانية عن حزب التقدم و الاشتراكية الى قائمة الأصوات المنددة بالوضع المأساوي الذي يعيشه آلاف البحارة بجهة الداخلة وادي الذهب على اثر قرار قطاع الصيد البحري وقف جميع أنشطة الصيد البحري ما ترتبت عنه تداعيات جسيمة على الوضعية السوسيو اقتصادية للبحارة بلغ حد تسجيل حادثي انتحار في صفوف الصيادين نتيجة الصعوبات الاقتصادية و الضغط النفسي.
كما التحقت المستشارة الجماعية “توتو بكار”، بركب ممثلي ساكنة الداخلة معلنة تضامنها مع ملاك القوارب المعيشية، الى جانب اليسار الموحد بالجهة الذي طالب الجهات المعنية بإنصاف هذه الفئة.
مؤكدا في بيانه التضامني على حق هذه الفئة في “العيش الكريم والاستفادة من الثروات البحرية بالمنطقة على غرار باقي اللوبيات الجشعة التي تستمر في استنزاف الثروات البحرية بكل جرأة ودون محاسبة”. و ضرورة “اعتماد مقاربة إجتماعية تنزع فتيل التوتر عوض اعتماد المقاربة البوليسية التي لن تزيد الوضع إلا تأزما”.
الحملة التضامنية التي انخرطت فيها فعاليات سياسية بجهة الداخلة وادي الذهب تأتي في أعقاب دورة مجلس الجهة الذي انعقد يوم الاثنين في دورة اكتوبر، حيث أعلن عمر الشرقاوي المستشار الجماعي و عضو الجهة من قاعة الجلسات عن تضامنه مع مهني الصيد التقليدي اثر تعطيل نشاط الصيد التقليدي بشكل كلي بالمنطقة منذ أكثر من ستة أشهر، ما خلف مأساة اجتماعية نتيجة الركود الاقتصادي الذي يخيم على جهة الداخلة وادي الذهب بسبب إغلاق المصايد، بلغت حد تسجيل حالتي انتحار في صفوف البحارة.



























































































