منذ الساعات الأولى من صباح أمس الأربعاء 25 دجنبر الجاري حطت مصالح الأمن العمومي وحداتها أمام سوق السمك للبيع بالجملة ، في مشهد يؤكد التزام هذه الأخيرة بحماية الأرواح و الممتلكات و بث الطمـأنينة في نفوس المواطنين.
الإجراءات الأمنية لم تقتصر على تثبيت وحدات الأمن على منافذ سوق السمك للبيع بالجملة بميناء العيون بل تجاوزته إلى عمق المنشأة ليكون على مقربة من المهنيين بكامل اليقظة و الجهوزية لردع أي انفلات امني قد يعيق السير العادي للتداول.
مهنيو الصيد البحري و تجارة السمك و المستخدمون أشادوا بمبادرة الأمن العمومي و استجابته الفورية لمطالب المهنيين، معربين عن ارتياحهم لوجود وحدات أمنية داخل السوق لتعزيز دور الأمن الخاص الذي يبقى محدودا في تدخلاته.
تثبيت وحدات أمنية على منافذ سوق السمك للبيع بالجملة بميناء العيون يأتي عقب اجتماع خلية أزمة جمعت السلطات المحلية و الأمنية و الأدارية و المهنيين ، على خلفية الاحتجاجات و موجات التنديد التي أطلقها مهنيو الصيد البحري و تجارة السمك بعد تعرض أحد تجار السمك إلى اعتداء بالضرب و الجرح بواسطة آلة حادة داخل حرمة سوق السمك للبيع بالجملة يوم السبت 21 دجنبر2019،و إصابته بجرح عميق على مستوى الرأس.
هذا و اعتبر إلى وقت قريب التسيب الأمني أحد المعضلات الكبرى داخل ميناء العيون، من أهم المطالب التي تطفو من حين لآخر، دون انخراطك جدي ، ما منح الفرصة لتغول عصابات السرقة و النهب و الإرهاب التي مارست أبشع الجرائم في حق المهنيين لسنين على مرآ من المسؤولين ،ووسط تراخي أمني ، انتهت بحادثة كادت و حسب شهود عيان إلى فصل راس تاجر السمك، بعد ضربه بآلة حادة “سيف” استقرت على مستوى الرأس، و يكون الحادث شرارة لفتنة غير محسوبة العواقب.
حاميد حليم-المغرب الأزرق-العيون


























































































