عززت مؤسسة المغرب الأزرق هياكلها التنظيمية بإحداث “المركز الاعلامي الأفرومتوسطي للنمو الازرق”. فبعد مسار متميز بالعطاء في مجال الإعلام البحري و التواصل، أكسبت المؤسسة خبرة واسعة تسعى الى نقلها الى أبعد الحدود وتتخذ بعدا اقليميا و قاريا.
“المركز الإعلامي الأفرومتوسطي للنمو الأزرق”، و حسب السيد حاميد حليم رئيس “مؤسسة المغرب الأزرق” هو نتيجة عمل طويل و محفوف بالمخاطرة ، يندرج في إطار تصور شمولي للنهوض بالمجال البحري عبر الإعلام و التواصل ، بدأ من قبل عشر سنوات من مدينة طانطان جنوب المغرب لتنتقل عدواه الى دول أخرى بحوض البحر الابيض المتوسط و أفريقيا.
“تجربة “المغرب الأزرق” تبقى رائدة و نفتخر بنقلها الى خارج المغرب من خلال شبكة المنظمات الدولية التي تنشط في الإعلام و التنمية المستدامة و البيئة البحرية التي تربطنا معها علاقات متميزة” يقول رئيس “مؤسسة المغرب الأزرق”.
و يضيف ” مع طول الخبرة و الاطلاع من حولنا، اكتشفنا أن قضايا البحر بصفة عامة لا يمكن تناولها او معالجتها بمعزل عن المحيط الدولي و القاري . فالبيئة البحرية هي مجال مشترك بين الأمم اذا نظرنا الى حدود المسطحات المائية، و الى التيارات البحرية ، و الى الموارد البحرية المتنقلة(المهاجرة) بدء من البلانكتون الى الحيتان ، و بالتالي عندما يستوعب الجميع هذا المشهد ستكون الصورة واضحة و معالجة القضايا أكثر نجاعة بتظافر الجهود و تعبئة الموارد بين الأمم”
و حول دور “المركز الإعلامي الأفرومتوسطي للنمو الازرق”، يقول المتحدث: “المركز هو جهاز تشرف عليه المؤسسة و دوره الأساسي هو مأسسسة العمل الإعلامي و التواصلي و تنمية الخبرات و تبادلها بين ذوي المصلحة و الاهتمام المشترك من دول البحر الأبيض المتوسط و أفريقيا، انبثق من آخر لقاء للإعلاميين الافارقة تم تنظيمه بأكادير من طرف “الكومافات ” و شاركنا فيه كممثل للمغرب ، و جاء برغبة من أصدقاء من دول المغرب الكبير و أفريقيا”.
و في تقييم لأداء مؤسسة المغرب الأزرق أكد رئيس المؤسسة أن “من لا يتقدم فهو يتخلف، و مشاريعنا و طموحاتنا هي الأخرى تنمو و تكبر و تتوسع بفعل الانفتاح على تجارب الآخر.
صحيح أن العمل الجمعوي في مجال البيئة البحرية بالمغرب يعيش حالة أشبه بالإفلاس، و القطاعات الوصية هي الأخرى وجدت في ذلك ملاذا من تحمل مسؤولياتها ، و الإرتكان الى التدبير الاداري المغلق . فيما هناك دول أقل تقدما من المغرب لا من حيث الموارد الطبيعية و لا من حيث الامكانيات المادية ك”تونس” نجدها فرت بسنوات ضوئية في مجال البيئة البحرية، و هو ما نشتغل عليه مع أصدقائنا في “جمعية أزرقنا الكبير بتونس”، لسد هذه الفجوة، و نقل الخبرة و التكوين في مجال البيئة البحرية”.
مشاريع رائدة و نوعية أكد المسؤول الأول عن “مؤسسة المغرب الأزرق” الإشتغال عليها من قبيل مشروع “أكواسكول” أو “الحوض المدرسي، و هو برنامج موجه للأطفال ، إضافة الى برنامج تكويني لفائدة مهني صناعة الإعلام، كما كشف رئيس مؤسسة المغرب الأزرق عن مشاورات و تنسيق مع المكتب الاقليمي للفاو بشمال أفريقيا على تطوير تجربة “المغرب الأزرق” الاعلامية لتشمل دول شمال أفريقيا.





















































































