قام محمد صديقي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بصفته المنسق الوطني للإنقاذ البحري، امس الخميس، بزيارة تفقدية للمركز الوطني لتنسيق الإنقاذ البحري ببوزنيقة، حيث كان مرفوقا بعامل إقليم بنسليمان سمير اليزيدي ، و محمد ادريسي مدير المركز.و ادريس التازي مدير التكوين البحري ،الانقاذ و رجال البحري بقطاع الصيد البحري.
و خلال الزيارة ، قدم للوزير و الوفد المرافق له عرض مفصل حول المنظومة الوطنية للإنقاذ البحري، بتنسيق مع الاجهزة و المصالح المتدخلة منها الدرك الملكي والبحرية الملكية والقوات الملكية الجوية والمديرية العامة للوقاية المدنية.
كما وقف الوزير والوفد المرافق له، على مجموعة من الوسائل والتقنيات المتطورة التي يسخرها المركز لإنقاذ الأشخاص المعرضين للخطر في البحر، بما فيهم بحارة السفن التجارية وبحارة مراكب الصيد البحري وملاحي ومستعملي مراكب الترفيه، فضلا عن المرشحين للهجرة غير النظامية وركاب الطائرات المعرضة للخطر في البحر.
الوزير و في تصريح صحفي أكد على الأهمية القصوى التي يكتسيها هذا المركز بحكم عمله المهني الذي يتعدى المجال البحري الوطني الممتد على مسافة 3500 كلم، لتشمل مهامه مجال الشمال الإفريقي المتوسطي باعتراف دولي.
مضيفا أنه الوزارة بصدد التفكير في تعزيز المركز ودعمه بمزيد من الموارد البشرية، وكذا بأحدث التقنيات مع تكثيف الاستفادة من التكوينات لمواكبة آخر المستجدات خاصة في مجال الرقمنة.
المركز الذي يختزل اسمه بالإنجليزية في ( MRCC Rabat) تم تكليفه عام 2011 من قبل المنظمة البحرية الدولية بتنسيق عمليات الإنقاذ داخل المنطقة الشمالية الغربية لإفريقيا الممتدة من المغرب إلى غينيا بيساو، والتي تغطي المياه البحرية لكل من موريتانيا والسينغال والرأس الأخضر وغامبيا وغينيا بيساو.
كما يساهم مركز الإنقاذ البحري في تعزيز أمن الملاحة البحرية بتنسيق مع قسم الهيدروغرافية بالبحرية الملكية من خلال بثه للنشرات والإخطارات المتعلقة بالسلامة البحرية بما فيها توقعات الأحوال الجوية والبحرية لفائدة الملاحين العابرين والعاملين بالمياه البحرية الوطنية.






















































































