المغرب الأزرق
في تعليق على النهاية المأساوية لحراك الربابنة،قال مصدر نقابي أن ما بني دون أساس فطبيعته اانهيار،مشيرا الى أن حراك الربابنة كان في العالم اافتراضي استغلت فيه العديد من الأطراف جهل جمهور الربابنة و حماستهم لتلعب لعبتها بالتحريض و توجيهها نحو الهاوية و استغلال التكثل لاغراض مكشوفة و تصفية حسابات معلومة.
و أضاف المصدر أن دخول تجار السمك و مجهزين و ربما أجهزة أخرى غير معلومة الهوية،سرع في الوصول الى هذه النهاية الطبيعية.
من جانبه استنكر مصدر مهني وجود أسماء محروقة على الساحة المهنية معروفة بعدائها لمصالح البحار و من ذوي السوابق العدلية و المتورطين في ملفات قذرة،تدعي نصرة الربابنة،هذا الى جانب وجود أخرين ينشطون في التهريب السمكي،و آخرين يتاجرون في ملفات التكوين البحري،و مبتلون بالشذوذ الجنسي ،للاسف هم من قاد الحراك و يحرض على الشركاء في قطاع الصيد البحري يقول المصدر,
و يضيف ذات المصدر أن هذه المجموعة لا تمارس الصيد البحري و ليسوا بمهنيين فعليين،و انما قراصنة للفرص يجيدون اسغلالها و الركوب على الاحداث لتسجيل نقط لصالحها.
و أورد المصدر المهني أن الربابنة باعلان التوقف دون الرجوع الى المجهزين قد ارتكبو خطأ كبيرا ،و قد كان المجهزون جد كرماء و متسامحين،اذ أن هذا القرار الأحادي كان سيواجه بانزال الربابنة من السجل،و متابعتهم قضائيا بالتخلي عن المراكب دون اذن من رب المركب،و في تعسف كبير على البحارة ،و هنا تتجلى الحكرة على البحارة الحلقة الضعيفة.
و أوضح المصدر أن توقيت الحراك يذكر بمناورات احد الفاعلين بالقطاع،و هو محمد بازين الذي كان يختار مواعيد اعلان الاضرابات موازية مع “المنزلة”حيث لا يمكن الابحار خلال تلك الفترة و بالتالي يحسب الرأي العام أن القائد له سلطة و سطوة و يد طولى على قطاع الصيد البحري،في حين أن المناورة هي ذكاء و ذهاء.
و هو ما حدث مع توقيت الحراك حيث أن البحر لم يجد بخيره و بالتالي يبقى الابحار من باب الغباء و غربلة المياه،و حصد الخسائر.
و اعتبر المتحدث أن خروج أسطول الصيد الساحلي للجر مباشرة بعد اليوم الدراسي و دون اعلان مسبق من التسيقية او الجمعيات التي اعلنت التوقف الاضطراري عن استئناف نشاط الصيد يعكس العشوائية و انعدام رؤية واضحة و عدم تأطير رغم وجود اطراف تدعي العمل النقابي لها باع طويل فقط في التأشير على البلاغات و العرائض.
























































































