طالب مهنيو في الصيد التقليدي و الصيد بالخيط وزارة الصيد البحري بالكشف عن مصير حصة التونة الحمراء المختفية من مجموع الحصص الموزعة على الشركاء في الانتاج.
و حدد مصدر جد مطلع أن الحصة المختفية تقدر ب 767 طن من أصل 2948 ، بقيمة اجمالية تقدر بأكثر من 700 مليون سنتيم في الحد الادنى بثمن السوق السوداء.
و أضاف المصدر أن حصة المغرب من التونة الحمراء الأطلسية التي تشمل كذلك مياه المتوسطي لسنة2019 تقدر ب 2948 طن ، منها 2931 موجهة للتسويق ، و أن قطاع الصيد التقليدي و الصيد الساحلي قد تم برمجة 342 طن مشتركة بينهما، في حين أن مركبين فقط مرخصين يستفيدان من حصة 130 طن.
و يضيف المصدر أن الحضائر العائمة “ماضراك” و عددها 17 ،فقد تم الانعام عليهم بحصة 278 طنا ، فيما خصص للبحث العلمي حصة 17طن تبقى هي الأخرى موضوع مساءلة أمام البرلمان.
ذات المصادر أكدت أن جميع الدول الخاضعة للهيئة الدولية لحماية التونيات ICCAT كإسبانيا و البرتغال تمنح لمهنيّ الصيد بالخيط حصصا فردية من التونة الحمراء ، و هو ما لا يسري على قطاع الصيد البحري بالمغرب حيث يتم تعويم الحصة الاجمالية ليبتلع الحيتان الكبار حصص الصيادين الصغار في حصة مشتركة كما هو الحال عليه في قطاع الصيد التقليدي الذي ما أن ينطلق موسم صيد التونيات حتى يتم الاعلان عن استنفاذ الحص الاجمالية، ما دفع مهني الصيد بالخيط و الصيد التقليدي الى صرف الاهتمام عن استهداف التونة الحمراء لتبقى حصة الاطلسي خصوصا بيد جهات معينة.






















































































